طمأن الدولي الجزائري ريان آيت نوري جماهير المنتخب الوطني، بتأكيد تواجده في أفضل أحواله البدنية، بعدما عانى خلال الأشهر الماضية، بسبب إصابة تلقاها مطلع الموسم مع ناديه مانشستر سيتي.

وقال نجم السيتي، في تصريحات له، يوم الثلاثاء: “لم ألعب كثيرا مطلع الموسم بسبب الإصابة، لكن أشعر الآن بأنني في حال جيد، سأحاول تقديم أفضل ما عندي لمساعدة المنتخب الوطني”.

وفي ظل الإصابة القوية التي تعرض لها جوان حجام في مباراة بوركينافاسو، فإن الآمال معلقة على آيت نوري، حتى يكون في المستوى المطلوب خلال المباريات القادمة، لأنه الخيار الأبرز على الرواق الأيسر.

ويتجه الناخب فلاديمير بيتكوفيتش بنسبة كبيرة نحو إراحة آيت نوري، في مباراة غينيا الإستوائية، تفاديا للمجازفة باللاعب الذي يُعتبر الخيار المتبقي، حيث يُتوقع أن يبدأ مهدي دورفال على اليسار وهو المنصب الذي يلعب فيه مع ناديه الإيطالي باري.

ويُعتبر آيت نوري واحدا من أبرز النجوم الحاليين للكرة الجزائرية، غير أنه بعيد عن مستواه الحقيقي حتى الآن، بسبب غيابه الطويل عن أجواء المنافسة مع ناديه مانشستر سيتي.

ويُعول الطاقم الفني بقيادة بيتكوفيتش، على استعادة اللاعب لإمكانياته الحقيقية مع مرور المباريات والتقدم في المنافسة ويُراهن التقني السويسري كثيرا على آيت نوري.