اعترف الفرنسي سيباستيان دوسابر مدرب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، بصعوبة المواجهة التي تنتظر “الفهود” ضد المنتخب الجزائري، في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وأكد المدرب الذي سبق له العمل في الجزائر لفترة قصيرة مع نادي شبيبة الساورة، سنة 2016، على ضرورة التحضير جيداً للمواجهة القادمة، لأن الأمر يتعلق بمنافس قوي.
وقال التقني الفرنسي أيضا: “المنتخب الجزائري قوي جدا، أنا متأكد أن المباراة ستكون مثيرة للاهتمام. نحن معتادون على مواجهة منتخبات كبيرة، وسنقاتل من أجل الفوز كما فعلنا سابقا ضد الكاميرون ونيجيريا”.
واتفق اللاعب صامويل موتوسامي مع مدربه، موضحا بأنها ستكون مباراة جميلة، فقال في تصريحاته بعد الفوز على بوتسوانا: “يجب أن نُحضر جيدا، نعرف بأنها ستكون مباراة جميلة ضد منتخب إفريقي كبير”.
وأقدم مدرب الكونغو الديمقراطية، على إحداث العديد من التغييرات على التشكيلة الأساسية التي واجهت بوتسوانا، حيث دخل الفريق منقوصا من خدمات 7 لاعبين شاركوا أساسيين في أول لقاءين ضد بنين والسنغال.
واختار دوسابر إراحة السداسي آرون وان بيساكا وأكسل توانزيبي وصامويل موتوسامي ونوا ساديكي وثيو بونغوندا وسيدريك باكامبو، مقابل الغياب الاضطراري للظهير الأيسر آرثور ماسواكو، بسبب الإصابة.
وحاول التقني الفرنسي تدوير التشكيلة، تفاديا للإرهاق والإصابات، خاصة أن التعداد الحالي للمنتخب الكونغولي يتميز بالثراء ويضم العديد من اللاعبين المميزين.
وسبق للمنتخب الجزائري مواجهة نظيره الكونغولي، في مناسبتين، خلال مشاركاتهما السابقة في كؤوس أمم إفريقيا، دون أن يلتقيا أبداً في الأدوار الإقصائية.
وانتهت المواجهة الأولى بين المنتخبين في البطولة، بفوز المنتخب الوطني، بهدف عبد القادر فرحاوي، ضد منتخب الزائير وقتها، وهي المباراة التي لعبت في المغرب.
واصطدم المنتخبان من جديد، سنة 2000، في كأس إفريقيا التي نظمتها غانا ونيجيريا، أين انتهت المباراة بالتعادل السلبي، في انتظار المواجهة الثالثة تاريخياً بين البلدين، في إطار بطولة “الكان”.
ولم يسبق للمنتخب الكونغولي تحقيق أي فوز على نظيره الجزائري، عبر تاريخ المواجهات بينهما، حتى باحتساب 3 مباريات ودية وكذلك مباراة أخرى في منافسة الألعاب الإفريقية، سنة 1965 والتي حسمها “الخضر” بنتيجة ثقيلة وقتها (4-1).



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين