حذّرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة “الفاو” من احتمال تصاعد نشاط الجراد في الجزائر ، بعد استمرار تفشيه في موريتانيا والصحراء الغربية.
وأوضحت المنظمة في تقريرها، أن الظروف المناخية في جنوب الجزائر وجنوب غرب ليبيا قد تسمح بظهور مجموعات بالغة وسربات صغيرة، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا للمحاصيل الزراعية إذا لم تتخذ إجراءات مكثفة للمكافحة.
وأشار التقرير الدوري للفاو إلى أن الجيل الثالث من التكاثر قد يحدث في موريتانيا والصحراء الغربية، مع احتمال انتشار مجموعات وسربات شمالًا نحو المغرب، وقد تصل بعض هذه السربات إلى الجزائر والسنغال.
وفي ديسمبر، لوحظت مجموعات الجراد البالغ والهُوبر على طول الساحل الأطلسي لموريتانيا، وبعضها وصل إلى السنغال، بينما وجدت مجموعات بالغة قرب طانطان في المغرب.
كما رصدت المنظمة مجموعات متناثرة ومعزولة من الجراد في النيجر ومصر والسودان والسعودية واليمن، مع توقع استمرار التكاثر الشتوي على نطاق صغير في هذه المناطق في حال هطلت أمطار إضافية، ولم تسجل أي تحركات كبيرة في المنطقة الشرقية.
وشددت “الفاو” على أهمية زيادة عمليات المراقبة والمكافحة المكثفة قبل بدء الجيل الجديد من الجراد، للحفاظ على الأمن الغذائي وتقليل الأضرار المحتملة على الزراعة في الجزائر وشمال إفريقيا.
للإشارة افتكت الوكالة الفضائية الجزائرية تكريما من قبل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، اعترافاً بإسهاماتها البارزة في مجال مكافحة الجراد الصحراوي على المستويين الوطني والإقليمي، وذلك خلال احتفالية نُظمت شهر أكتوبر 2025 بالعاصمة الإيطالية روما، في إطار منتدى الغذاء العالمي، وبمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين