ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة التدابير الخاصة بضمان تموين السوق الوطنية بجميع المواد الغذائية، خاصة تلك ذات الاستهلاك الواسع مثل الخضر والفواكه واللحوم والدواجن، وذلك استعدادا لشهر رمضان.

وخلال الاجتماع، تم الإعلان عن إنشاء لجنة متعددة القطاعات تحت إشراف ديوان الوزير الأول، والتي ستسهر على متابعة الوضعية اليومية لتموين السوق الوطنية بالمواد الغذائية، فضلا عن مراقبة استقرار الأسعار طوال شهر رمضان.

كما تناول الاجتماع وفق بيان مصالح الوزير الأول، الإجراءات العملية التي تم اتخاذها لضمان وفرة السيولة النقدية، خاصة على مستوى مكاتب بريد الجزائر والشبابيك الآلية، بما يسهم في تيسير المعاملات المالية للمواطنين في هذه الفترة.

وفي خطوة داعمة للقطاع، وقع الديوان الوطني لتغذية الأنعام (أوناب)، فرع مجمع أغرولوغ، مطلع جانفي الجاري، اتفاقية شراكة مع الفيدرالية الوطنية لمربي الدواجن.

وتهدف هذه الاتفاقية إلى دعم شعبة تربية الدواجن وضمان استقرار الإنتاج قبيل شهر رمضان، كما تسعى إلى تأمين وفرة اللحوم البيضاء بأسعار معقولة في السوق.

من جانبها، أكدت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق، آمال عبد اللطيف، في تصريحات سابقة على ضرورة ضمان التموين المنتظم واستقرار الأسعار مع اقتراب شهر رمضان.

ودعت الوزيرة إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، وتكثيف الرقابة الميدانية على الأسواق، بالإضافة إلى فتح الأسواق الجوارية والتدخل السريع لمعالجة أي اختلالات قد تؤثر على سير عمل الأسواق.

وفي إطار التحضير لشهر رمضان، أعلنت وزارة التجارة الداخلية في نوفمبر الماضي إطلاق برنامج وطني يهدف إلى ضمان وفرة المواد الأساسية وتنظيم الأسواق.

ويتضمن البرنامج تكثيف عمليات البيع الترويجي، فضلا عن تشديد الرقابة لضمان استقرار السوق.

كما كشفت الوزيرة آمال عبد اللطيف عن إعداد مشروع قانون جديد لتنظيم تموين وضبط السوق الوطنية، والذي يهدف إلى إنشاء منصة وطنية موحدة لتتبع السلع وتعزيز شفافية شبكات التوزيع، بالإضافة إلى الحد من ظاهرة المضاربة.