قال المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، إنه خاض مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون نقاشًا وصفه بـ”الثري والبناء”، تناول علاقات التعاون بين البلدين.

وجاءت تصريحات بولس عقب استقباله من طرف رئيس الجمهورية، حيث أبرز متانة العلاقات الجزائرية-الأمريكية، مجددًا التزام الطرفين بتعزيز الشراكة، لا سيما في المجال الاقتصادي.

وأضاف المسؤول الأمريكي أنه أكد مع الرئيس تبون الالتزام المشترك بتعميق التعاون، خاصة فيما يتعلق بإحلال السلام ومعالجة الانشغالات الأمنية والإقليمية.

وأبرز بولس الإمكانات الكبيرة لتوسيع العلاقات التجارية بين الجزائر والولايات المتحدة، استنادًا إلى الأسس المتينة التي يقوم عليها التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأشار إلى لقائه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، حيث ناقشا الجهود المشتركة لدعم السلام والاستقرار، بما في ذلك في منطقة الساحل.

ولفت إلى اجتماعه مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، الذي خصص لاستكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية، وبحث سبل العمل المشترك لتحقيق منفعة متبادلة.

وخلص المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي إلى التأكيد على أن هذه الزيارة عززت ثقته في قوة العلاقات الأمريكية-الجزائرية، وفي الالتزام المشترك لتحقيق مستقبل أكثر سلمًا وازدهارًا للبلدين وللمنطقة.

وتعد زيارة مسعد بولس الثانية إلى الجزائر منذ تعيينه في منصبه، عقب إعادة انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان بولس قد أجرى زيارة سابقة إلى الجزائر في جويلية 2025، ضمن جولة شملت عددًا من دول شمال إفريقيا، ركزت على تعزيز الأولويات المشتركة، خاصة في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية.