سجل اللاعب الجزائري عبد الرحمن رباش هدفاً لناديه ديبورتيفو ألافيس، لكنه لم يكن كافيا، من أجل التأهل إلى نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.
وافتتح صاحب الـ27 عاما باب التسجيل، من خلال تسديدة جميلة خارج منطقة العمليات، في مباراة جمعت بين ألافيس وضيفه ريال سوسيداد، سهرة الأربعاء.
ووقع اللاعب بذلك أول أهدافه هذا الموسم، بعدما اكتفى سابقا بتقديم تمريرتين حاسمتين، في نفس المسابقة، دون أن يكون له تأثير على مستوى الدوري.
ويلعب رباش موسمه الثالث على التوالي في الدرجة الأولى الإسبانية، بعدما صعد مع ناديه الحالي ديبورتيفو ألافيس، إذ سنحت له الفرصة حتى يخوض 49 مباراة حتى الآن في الليغا.
وكانت لابن مدينة البليدة تجربة قصيرة، حمل خلالها ألوان غرناطة لنصف موسم، على شكل إعارة، قبل أن يعود هذا الموسم ويُقرر رفع التحدي مع ألافيس، بدل الانتقال إلى نادٍ آخر في الدرجة الثانية.
وحتى إن لم يكن ركيزة أساسية خلال الموسم الحالي، إلاّ أن رباش حظي بفرص كثيرة للعب وشارك في مجموع 21 مباراة، بينها مشاركته أساسياً في مواجهات قوية ضد برشلونة وريال مدريد.
اسمه طُرح سابقا على بيتكوفيتش
هاجر رباش صغيرا إلى إسبانيا مع عائلته، بعدما نشأ في مدينة البليدة، ليلعب لأندية صغيرة في منطقة الباسك خلال بداية مشواره، حتى وصل إلى ديبورتيفو ألافيس والذي ساهم في صعوده للدرجة الأولى، قبل 3 مواسم.
ويملك بالفعل لاعب ألافيس إمكانيات فنية جيدة، غير أن جماهير ناديه تنتقده كثيرا، بسبب عدم ثبات مستواه، وهو السبب وراء فشله في تثبيت مكانة أساسية له مع الفريق.
ورغم قلة اللاعبين الجزائريين في دوري مثل الدوري الإسباني، إلاّ أن ذلك، لا يمنح رباش أي أفضلية من أجل التواجد مع المنتخب الوطني الذي يعتبر حلمه منذ سنوات.
ولم يسبق لصاحب الـ27 عاما تلقي أي استدعاء من طرف “الخضر”، إذ طُرح بالفعل اسمه على طاولة الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، دون أن يقتنع التقني السويسري بفكرة استدعائه.
ويحتاج لاعب ألافيس إلى البروز أكثر، إن أراد لفت أنظار بيتكوفيتش في قادم المواعيد، خاصة مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، وهي مأمورية ليست سهلة بكل تأكيد.
وينشط رباش كجناح هجومي أيسر، لكنه يستخدم قدمه اليسرى، وهو منصب اعتمد فيه سابقا بيتكوفيتش على فارس شايبي وعادل بولبينة وحتى سعيد بن رحمة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين