دعت المنظمة الوطنية لحماية المستهلك إلى اعتماد سلوك استهلاكي واعٍ خلال شهر رمضان، مؤكدة أن هذا الشهر هو شهر الاعتدال والاقتصاد، وليس موسمًا للإفراط والتبذير.
وأوصت المنظمة، المواطنين بضرورة إعداد قائمة محددة بالاحتياجات والكميات المطلوبة قبل التوجه إلى التسوق، مع الالتزام بها لتفادي الشراء العشوائي.
كما شددت على أهمية التخطيط المبكر، بما يسمح بتحديد ميزانية واضحة واستغلال فترات التخفيضات بشكل عقلاني ومدروس.
وفي سياق متصل، نبهت إلى ضرورة توخي الحذر عند اصطحاب الأطفال إلى مراكز التسوق، وعدم الانسياق وراء رغباتهم في اقتناء منتجات غير ضرورية، خاصة في ظل كثافة العروض الترويجية خلال هذا الموسم.
كما حذّرت من لجوء بعض منافذ البيع إلى تسويق أجهزة إلكترونية أو منتجات كاسدة بأسعار منخفضة، داعية المستهلكين إلى التأكد من جودة السلع قبل اقتنائها.
وأكدت، أهمية البحث عن بدائل أخرى تجمع بين السعر المناسب والجودة المقبولة، بدل الانجذاب فقط إلى السعر المنخفض.
وفي الجانب الغذائي، دعت “المنظمة”أبوس” إلى تجنب الإفراط في شراء الأغذية والمشروبات الغنية بالسعرات الحرارية العالية والسكريات والدهون، لما لذلك من آثار صحية سلبية، خاصة في شهر يعرف بتغير العادات الغذائية.
كما أوصت بضرورة تصفح المواقع الإلكترونية الخاصة بالأسواق المركزية ومقارنة الأسعار بينها قبل الشراء، مع تجنب الانسياق وراء عروض التخفيض الوهمية، والتأكد من السعر الحقيقي للمنتج قبل وبعد التخفيض.
ومن بين النصائح الأساسية التي قدمتها، تجنب التسوق في حالة الجوع، لأن ذلك يؤدي غالبًا إلى اقتناء كميات أكبر من الأغذية غير الضرورية.
كما دعت إلى قراءة تاريخ الصلاحية ومكونات المنتج وطريقة استعماله وتخزينه، مع التأكد من درجة حرارة وجفاف المخزن حفاظًا على سلامة السلع.
وفيما يتعلق بشراء الأجهزة الإلكترونية، شددت المنظمة على ضرورة الحصول على فاتورة تتضمن اسم ونوع الجهاز، والتأكد من وجود بطاقة الضمان والاحتفاظ بها، حمايةً لحقوق المستهلك.
وختمت “أبوس” نصائحها بالتذكير بأن رمضان شهر الاعتدال والتوازن في الاستهلاك، متمنية للجميع شهرًا كريمًا مليئًا بالوعي والمسؤولية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين