تشرع المستشارة الخاصة لرئيسة جمهورية ناميبيا ورئيسة وحدة المنبع النفطي، كورنيليا شيلونغا، في زيارة عمل إلى الجزائر على رأس وفد رفيع المستوى من قطاعي المحروقات والطاقة والمعادن، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 28 فيفري 2026.

وتأتي هذه الزيارة تعزيز التعاون الثنائي والاطلاع على تجربة الجزائر في صناعة النفط والغاز وفقا لما أفادت به وزارة المحروقات والمناجم في بيان لها.

ووفق البرنامج الرسمي، سيجري الوفد الناميبي لقاءات عمل مع وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، بالإضافة إلى اجتماعات تقنية مع مسؤولي مؤسسات وهيئات القطاع، بهدف بحث سبل تطوير التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين.

ويتضمن برنامج الزيارة زيارات ميدانية إلى عدد من المنشآت الطاقوية الجزائرية، مما يتيح للوفد الاطلاع عن كثب على مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع المحروقات، بداية من الاستكشاف والإنتاج وصولا إلى التكرير وتسييل الغاز ونقله.

كما تشمل الزيارة محطة المعهد الجزائري للبترول (IAP)، للاطلاع على تجربة الجزائر في التكوين وبناء القدرات والتسيير التقني.

وتعكس هذه الزيارة حسب بيان الوزارة، الإرادة المشتركة للجزائر وناميبيا في تطوير التعاون إلى مستوى شراكة استراتيجية مبنية على مشاريع ملموسة وبرامج عمل تنفيذية، بما يعزز التكامل الإفريقي ويدعم مسار التنمية المستدامة في القارة.

وتأتي هذه الزيارة بعد لقاء سابق جرى في سبتمبر 2025 بين رئيسة جمهورية ناميبيا، نيتومبو ناندي ينداتواه، ووزير الخارجية أحمد عطاف في نيويورك على هامش الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وحمل اللقاء رسالة تحية إلى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من رئيسة جمهورية ناميبيا معربة فيها عن رغبة ناميبيا في تطوير التعاون الثنائي وتعزيزه مع الجزائر بما يتماشى مع الرصيد التاريخي للعلاقات بين البلدين، خاصة دعم الجزائر لكفاح الشعب الناميبي من أجل الاستقلال.

كما جدد حينها الطرفان التأكيد على عمق روابط الصداقة والتضامن بين البلدين، واتفقا على تعزيز التعاون والارتقاء به إلى آفاق أوسع.