ترأس وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، اليوم اجتماعًا مع الإطارات الرئيسية في وزارته لمتابعة الملفات الاستراتيجية للقطاع.

وبحسب بيان الوزارة، خصص الاجتماع لمناقشة عددا من المحاور الرئيسية على غرار التعاون الجزائري-النيجري في مجال الطاقة ومستوى تقدم أشغال نقل محطة إنتاج الكهرباء للنيجر.

وتم خلال الاجتماع دراسة خريطة المخاطر ووضعية محطتي عين وسارة وأوماش، مع تقديم عروض تقييمية وتقنية من الإطارات المعنية.

وشدد الوزير على أهمية هذه الملفات لضمان استمرارية الخدمات العمومية وتعزيز أداء القطاع الطاقوي.

وأكد عجال، تسريع الإنجاز وتعزيز التنسيق بين الفاعلين، مع متابعة تنفيذ القرارات ميدانيًا.


كما شدد على احترام آجال المشاريع ومعايير الجودة، لضمان تحسين الخدمة العامة ودعم التنمية الاقتصادية.

وفي خطوة عملية، اتفقت شركة سونلغاز مع نظيرتها النيجيرية نيجلاك (Nigelec) الأسبوع الفارط على إرسال فريق تقني إلى نيامي لدراسة جاهزية موقع محطة الكهرباء الجديدة.

ويأتي هذا الاتفاق تنفيذاً لمخرجات زيارة رئيس جمهورية النيجر إلى الجزائر، وبإشراف وزارة الطاقة والطاقات المتجددة.

وبحث مسؤولو الشركتين سبل تسريع الشراكة الثنائية، واعتماد الاتفاقيات لتعزيز تأمين النيجر بالطاقة الكهربائية.

كما يشمل التعاون استقبال فريق تقني نيجري في الجزائر لمتابعة تكوين متكامل بمدرسة الهندسة التابعة لفرع سونلغاز-الخدمات بولاية أدرار.

ويذكر أنه عقب زيارة رئيس جمهورية النيجر إلى الجزائر أكد قائدا البلدين التزامهما بتعزيز التعاون الثنائي، وتكثيف التنسيق الأمني والاقتصادي، والدفع بمشاريع الربط الاستراتيجي.

ويشمل ذلك الإسراع في إنجاز الطريق العابر للصحراء، وربط الألياف البصرية عبر الحدود، وخط أنابيب الغاز العابر للصحراء، مع التركيز على كهربة المناطق الحدودية وتوسيع التعاون في الطاقة والمتجددة.