سجل المدافع الجزائري صهيب ناير عودته مجددا لأجواء المنافسة، بعدما شارك طيلة أطوار المواجهة بين ناديه غانغون ومستضيفه لومون، سهرة الإثنين، ضمن فعاليات منافسات الدرجة الثانية الفرنسية.
واتضح بأن اللاعب البالغ 23 عاما، لا يُعاني فعلاً من إصابة خطيرة، مثلما ساد الاعتقاد في بادئ الأمر، إذ ضيّع مباراتين فقط، قبل أن يُصبح جاهزا ويعود للميادين.
وتنفس ناير الصعداء، من خلال تفاديه إصابة خطيرة، تقتل كل طموحاته في الالتحاق من جديد بالمنتخب الوطني، وهو خيار متاح بالنسبة للطاقم الفني حالياً.
ويتوقف استدعاء مدافع غانغون، بدرجة رئيسية، على حالة وجاهزية المدافعين الآخرين، بعدما استقر الطاقم الفني بنسبة كبيرة على الأسماء التي سيعتمد عليها في الخط الخلفي.
ورغم استدعائه قبل عام من الآن، إلاّ أن ناير لم يلعب أبدا مع المنتخب، حيث اكتفى بالتواجد على مقاعد البدلاء ولم تكن الفرصة سانحة وقتها للوقوف على إمكانياته.
ومع غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة، ضاعت إمكانية تجريب اللاعب، خلال مباريات ودية، وهو ما سمح لعناصر أخرى بكسب ثقة فلاديمير بيتكوفيتش، في صورة زين الدين بلعيد وسمير شرقي.
ويبقى اسم ناير مطروحا على طاولة الطاقم الفني، وبالتالي فإن احتمال استدعائه وارد وليس مستبعدا على الإطلاق، في ظل إمكانية غياب لاعبين أو خروج آخرين من الحسابات.
ويُعتبر صاحب الـ23 عاما واحداً من أبرز المدافعين المحوريين في الدرجة الثانية الفرنسية، منذ الموسم الماضي، وقد يحصل على فرصة الانتقال إلى مستوى أكبر مستقبلاً، خاصة وأنه مراقب من طرف أندية أفضل.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين