أعلن وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين المهدي وليد، إعداد برنامج طموح للاستغناء التدريجي عن استيراد البذور والشتلات، بهدف ضمان الأمن الغذائي وتقليص فاتورة الاستيراد.

وأوضح وزير الفلاحة، في تصريح له خلال زيارته إلى ولاية البليدة، أنه تم إعداد برنامج طموح للتقليل تدريجيا من استيراد البذور والشتلات، لاسيما بالنسبة للخضر.

وأكد أن من أولويات قطاعه إدماج التكنولوجيا في المجال الفلاحي، لاسيما فيما يتعلق بإنتاج البذور والشتلات محليا، قصد الاستغناء التدريجي عن استيرادها والتوجه لاحقا نحو تصديرها.

وكشف المتحدث عن التحضير لإنشاء قطب لإنتاج البذور بين ولايتي غرداية والمنيعة.

ونوّه الوزير وليد بأهمية تطوير عدة شعب فلاحية أخرى، من بينها إنتاج شتلات بعض أصناف الفواكه، على غرار فاكهة الموز.

وفي هذا الصدد، أبرز انعكاسات هذا التوجه الجديد في خفض تكاليف الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية في مجال التصدير، من خلال تجسيد استثمارات تعتمد على التكنولوجيا والبحث العلمي في النشاط الفلاحي، بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي.

كما تطرّق الوزير إلى اعتماد التكنولوجيا والبحث العلمي في النشاط الفلاحي بولاية البليدة، معتبرا إياها نموذجا في هذا المجال، ومستدلا بانخراط العديد من المستثمرات الفلاحية في هذا المسعى، عبر إدراج تقنيات حديثة في السقي الفلاحي، واستعمال الأسمدة ومختلف المدخلات الزراعية، إضافة إلى تحسين طرق الغرس، بهدف رفع المردود وتحسين النوعية وخفض تكاليف الإنتاج.

وأشاد الرجل الأول في قطاع الفلاحة بالمستوى الذي بلغته بعض المستثمرات الفلاحية التي تعتمد التقنيات الحديثة في الزراعة، على غرار مشتلة فترو بلان ببني تامو، المتخصصة في إنتاج حامل الطعوم والأشجار المثمرة، مشيرا إلى أن حجم إنتاجها السنوي يناهز 15 مليون شتلة، تغطي احتياجات السوق الوطنية.