افتتح جامع الجزائر بالمحمدية، فضاءً تحسيسيا توعويا لمكافحة الإدمان على المخدرات والوقاية منها.
ويحمل الفضاء، شعار “رمضان فرصة للتخلي عن الإدمان”، ويأتي في إطار الحملة التحسيسية التي ينظمها الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها بالتنسيق مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، ووزارة الاتصال وعمادة جامع الجزائر.
وعلى هامش الافتتاح، شدد المدير العام للديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها، طارق كور، على ضرورة تجند كافة القطاعات ومؤسسات الدولة في الديناميكية الوطنية التي تهدف إلى مكافحة المخدرات والتحسيس من مخاطرها وكذا الوقاية منها.
ويرى كور أن هذا الفضاء التوعوي يترجم التزام الديوان بالجهود الوقائية وتعزيز التنسيق المؤسساتي لترسيخ ثقافة مجتمعية رافضة لآفة الإدمان على المخدرات واستثمار القيم الروحية لشهر رمضان المبارك لدعم مسارات العلاج والتعافي من آفة الإدمان.
كما دعا طارق كور، كافة فعاليات المجتمع لا سيما الأساتذة، والأئمة والأولياء ووسائل الإعلام لمرافقة أبنائهم بخطاب واع يجنبهم الوقوع في آفة المخدرات، مثمنا الدور الهام الذي تؤديه مصالح الدرك الوطني والأمن الوطني إلى جانب الجمارك الجزائرية في مكافحة المخدرات إلى جانب الوقاية والتحسيس من مخاطرها على الفرد والمجتمع.
وأطلقت الجزائر في الأشهر القليلة الأخيرة، عدة إجراءات ردعية للتصدي لظاهرة الإدمان والترويج للمخدرات، رافقتها حملات تحسيسية وتوعية من شأنها دعم الإجراءات القانونية الجديدة.
وسبق للسلطات الجزائرية أن دانت محاولات إغراقها بالمخدرات من دول جارة، فيما تعلن أسبوعيا إجهاض عمليات إدخال كميات من السموم إلى أراضيها.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين