يعيش الدولي الجزائري هشام بوداوي، وضعاً غامضاً جداً منذ نهاية كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث عجز عن الثبات في تشكيلة ناديه نيس وأصبحت غياباته كثيرة، بينما اكتفى بالظهور في 3 مناسبات فقط، كلها كبديل، مقابل خروجه عن القائمة في 8 مباريات كاملة.
وسنحت الفرصة للمدرب الجديد كلود بويال، لأجل الحديث حول وضعية ابن مدينة بشار، ليُحاول التقني الفرنسي تشخيص مشكلة بوداوي ولخص ذلك بتأكيده على صعوبة التعامل مع الجانب البدني للاعب.
وقال مدرب نيس حول موعد عودة اللاعب: “يتواجد في التدريبات، ثم يختفي وبعدها يعود.. أنتظر منه الثبات، لأرى متى سيكون جاهزا. نحن في انتظار عودته، إنه لاعب جيد جدا، ولكن هو الذي يملك الإجابة، للأسف يُصعب التعامل معه بدنياً”.
ومن خلال تصريحات مدرب نيس، لا يبدو بأن بوداوي سيكون جاهزا للمباراة ضد رين يوم الأحد، وبالتالي فإن الغموض سيزداد أكثر فأكثر، قبل فترة قصيرة على موعد تربص المنتخب الوطني، نهاية شهر مارس.
ويرتبط اسم اللاعب بإمكانية الرحيل، مع نهاية الموسم، حيث دخلت أندية مختلفة على الخط، من أجل الظفر بخدماته، آخرها أولمبيك مرسيليا وكذلك غالاتاسراي وبرايتون وفولفسبورغ، علما أن عقده مع نيس ينتهي في صيف 2027.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين