استعاد الدولي الجزائري ريان آيت نوري مكانته الأساسية مع مانشستر سيتي، خلال المواجهة الأخيرة ضد ويست هام يونايتد، سهرة السبت، بعدما جلس قبل ذلك على مقاعد البدلاء في مباراة ريال مدريد.
ورغم تعثر السيتي في لندن، بعد اكتفائه بنقطة التعادل، إلاّ أن آيت نوري لم يُخيّب وكان واحدا من أبرز اللاعبين فوق أرضية الميدان، بفضل نشاطه الكبير على الرواق الأيسر، سواء من خلال انطلاقاته أو مراوغاته.
وأشادت جماهير النادي السماوي بأداء لاعبها الجزائري، حتى إن البعض منها استغرب استبدال آيت نوري في حدود الدقيقة الـ60، لأنه كان نشيطا جدا على رواقه، وزادت حسرة هذه الجماهير، بعدما ضيّع ناديها النقاط الثلاث، ما سمح لأرسنال بتعميق الفارق في الصدارة إلى 9 نقاط كاملة.
وبعيدا عن الانتقادات، اتخذ المدرب جوسيب غوارديولا قراره، على ضوء الظروف المحيطة بالمواجهة، حيث تنتظر السيتي مباراة قوية، سهرة الثلاثاء، ضد ريال مدريد، يجب عليه خلالها الفوز بفارق 3 أهداف كاملة، إن أراد مواصلة مغامرته الأوروبية.
واختار المدرب المثير للجدل، تغيير آيت نوري مبكرا، تفاديا لإرهاقه، خاصة أن الدولي الجزائري مُرشح بقوة للبدء أساسياً ضد ريال مدريد، بعدما غاب في مباراة الذهاب، وسبق لـ”بيب” أن اشتكى من الإصابات، لذلك يُحاول الحفاظ على لاعبيه.
وشارك نجم ولفرهامبتون السابق في عدد كبير من المباريات خلال الفترة الأخيرة، في الوقت الذي لم يلعب فيه كثيرا خلال النصف الأول من الموسم، وهو ما يُجبر الطاقم الفني للسيتي للتعامل بحذر مع حالته.
وانتقل آيت نوري نهاية الموسم الماضي، إلى صفوف السيتي، ليبدأ مغامرة جديدة مع نادٍ أوروبي كبير، حيث شارك معه لأول مرة في دوري أبطال أوروبا، كما يبدو في الطريق الصحيح نحو التتويج بالألقاب.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين