أعرب المدرب البوسني وحيد حاليوويتش عن أسفه الشديد لإقالته من تدريب منتخب المغرب قبل أشهر قليلة فقط من انطلاق بطولة كأس العالم 2022 في قطر، رغم قيادته الفريق إلى التأهل للنهائيات.
وخلال تقديمه مدربًا جديدًا لنادي نانت الفرنسي، استعاد حاليوويتش تفاصيل رحيله عن المنتخب المغربي، واصفًا تلك الفترة بأنها من أصعب اللحظات في مسيرته التدريبية.
وقال المدرب البوسني في تصريحات نقلتها RMC Sport: “عشت لحظة صعبة للغاية مع المغرب، لقد سُلبت مني كأس عالم للمرة الثالثة. أنا من كوّن هذا المنتخب وأعددته للمشاركة في المونديال، وكنت قد حضرت كل شيء”.
وأضاف حاليوويتش أنه يتحمل مسؤولياته دائمًا ولا يجيد المواقف الدبلوماسية، مؤكدًا: “أنا هكذا بطبيعتي. يُطلب مني أن أكون أكثر دبلوماسية، لكنني أتحمل مسؤولياتي”.
وكان حاليوويتش قد تولى تدريب المنتخب المغربي بين عامي 2019 و2022، قبل أن تتم إقالته من منصبه قبل فترة قصيرة من انطلاق مونديال قطر، رغم نجاحه في قيادة “أسود الأطلس” إلى التأهل للبطولة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين