أعلنت باكستان، اليوم السبت، انطلاق مفاوضات إسلام أباد الهادفة إلى إنهاء العدوان الأمريكي “الإسرائيلي” على إيران، بحضور وفود رفيعة المستوى من الجانبين.
وأكد مكتب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن المحادثات انطلقت عقب سلسلة لقاءات أجراها الوفد الإيراني معه، ومع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، في إطار ترتيبات تمهيدية لبدء المشاورات.
ونقلت رويترز عن مصدر باكستاني قوله إن محادثات ثلاثية مباشرة جرت وجها لوجه، شارك فيها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، رفقة المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، من الجانب الأميركي.
وفي المقابل، مثل الجانب الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي لعب دور الوسيط الميداني في هذه الجولة.
وتأتي مفاوضات إسلام أباد في أعقاب وقف إطلاق نار هش، شهد خروقات متكررة، ما جعل هذه الجولة محط أنظار إقليمية ودولية واسعة.
ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالتزامن مع وقف إطلاق النار، أن الورقة الإيرانية المكونة من عشرة بنود ستكون أساسا للتفاوض، إلا أن تصريحاته اللاحقة أثارت جدلا، لا سيما بشأن رفضه السماح لطهران بتخصيب اليورانيوم.
كما اتهمت إيران الإدارة الأميركية بارتكاب ثلاثة انتهاكات، تمثلت في عدم شمول لبنان بوقف إطلاق النار، ورفض السماح بتخصيب اليورانيوم، إضافة إلى دخول مسيّرات صغيرة المجال الجوي الإيراني.
ووصل، أمس، الوفد الإيراني، الذي يضم نحو 80 عضوا، إلى إسلام أباد، برئاسة محمد باقر قاليباف، ويضم خمس لجان تخصصية تشمل الجوانب الأمنية والسياسية والعسكرية والقانونية والاقتصادية المرتبطة بالعقوبات.
ويرأس وزير الخارجية عباس عراقجي اللجنة السياسية، فيما يقود محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي اللجنة الاقتصادية، ويتولى أمين مجلس الدفاع العميد علي أكبر أحمديان رئاسة اللجنة العسكرية، بينما يشرف نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي على اللجنة القانونية.
في المقابل، تشير تقارير دولية متطابقة إلى أن الوفد الأميركي المشارك في هذه الجولة يضم نحو 300 شخص، ما يعكس حجم الرهان على هذه المفاوضات ومساعي احتواء التصعيد.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين