انسحب 115 كاتبا، من دار النشر “غراسيه” الفرنسية.
وانتقد الكتاب المعنيون، في رسالة نشرت أمس الأربعاء، ما وصفوه الانتهاك غير المقبول لاستقلالية النشر، وأكدوا أن قرارهم راجع لإقالة رئيسها التنفيذي أوليفييه نورا.
والثلاثاء، أعلنت دار “غراسيه”، التي تنتمي لمجموعة “حاشيت”، رحيل نورا الذي أشرف على إدارتها طيلة 26 عاما.
يشار إلى أن الملياردير فانسون بولوريه، بسط نفوذه على مجموعة “حاشيت” العريقة سنة 2023.
ورفض عشرات الكتاب البارزين فصل نورا واعتبروه انتهاكا غير مقبول للاستقلالية التحريرية.
وندد الكتاب في الرسالة التي اطلعت منصة “أوراس” على نصها، بالاستبداد الذي يمارسه بولوريه، متجاهلا الكتاب والناشرين والمدققين اللغويين وحتى القراء.
وأكد الموقعون على الرسالة، رفضهم لأن يكونوا رهائن حرب إيديولوجية تهدف إلى فرض الاستبداد في كل مجالات الثقافة والإعلام.
وقالوا بصريح العبارة: “لا نريد أن تكون أفكارنا وأعمالنا ملكا له”.
ورجحت مصادر فرنسية متطابقة، أن يكون رحيل نورا مرتبط باستعداد “غراسيه” لنشر كتاب لبوعلام صنصال الذي انتقل من إليها قادما من دار غاليمار.
وأفادت المصادر ذاتها، بأن خلافا نشب بين بولوريه ونورا، بسبب نشر هذا الكتاب، الذي يتحدث عن سجن بوعلام صنصال في الجزائر، حيث طلب أوليفييه نورا نشره في الخريف المقبل، بينما استقرت سلطة بولوريه على نشره شهر جوان المقبل.
من جهته، نفا الكاتب الفرنسي بوعلام صنصال علاقته برحيل نورا عن دار “غراسيه”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين