حلّ نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، والجنرال داغفين ر.م. أندرسون، قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم)، اليوم الإثنين، بالجزائر.
وسيجتمع الوزيران، خلال تواجدهما في الجزائر مع كبار المسؤولين الجزائريين، بما في ذلك الرئيس عبد المجيد تبون، ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ووزير المحروقات محمد عرقاب، ووزير المناجم والصناعات المنجمية مراد حنيفي، ووزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، ورئيس أركان الجيش الفريق أول سعيد شنقريحة.
وتهدف هذه اللقاءات، إلى تعزيز التعاون الثنائي والنهوض بالجهود المشتركة نحو الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار الاقتصادي.
وبالنسبة لنائب وزير الخارجية الأمريكي، يُرتقب أن يناقش في زيارته الأولى إلى الجزائر، تعزيز التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والجزائر.
وستركز اجتماعاته مع الرئيس تبون ووزراء الحكومة على توسيع الشراكات التجارية والاقتصادية واستكشاف الفرص التجارية في قطاعات الطاقة والتعدين وغيرها من القطاعات الاستراتيجية التي تعود بالنفع على كلا البلدين.
وعلى هامش الاجتماعات السياسية والاقتصادية، ستكون لكريستوفر لانداو، خرجة ثقافية، أين سيزور قصبة الجزائر للتعرف على ثقافة وتاريخ البلاد العريق.
من جهته يقوم الجنرال أندرسون بزيارته الرسمية الأولى إلى الجزائر، منذ توليه منصبه على رأس أفريكوم، لتعزيز التعاون الثنائي مع المسؤولين الجزائريين بشأن الأمن الإقليمي.
وستركز مناقشات الجنرال أندرسون مع الرئيس تبون على تعزيز التعاون في جهود مكافحة الإرهاب، ومعالجة التحديات الأمنية المتطورة في منطقة الساحل، وتعزيز التنسيق لمكافحة التهديدات العابرة للحدود.
ويطير نائب وزير الخارجية الأمريكي، بعدها إلى المغرب للالتقاء بمسؤولين مغربيين.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين