أكدت رئيسة معهد العالم العربي بباريس، آن-كلير لوجاندر، فتح “صفحة جديدة” في العلاقات مع الجزائر، مشيرة إلى آفاق واسعة للتعاون تشمل المعارض الفنية، والإقامات الإبداعية، والسينما.

جاء ذلك في منشور لها عبر منصة “إكس” خلال زيارتها إلى الجزائر.

وجاءت تصريحات المسؤولة الفرنسية على هامش استقبالها من قبل وزيرة الثقافة والفنون، مليكة بن دودة، بمقر الوزارة، في إطار مشاركتها في الطبعة الأولى من “اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر”، المنظمة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.

وخلال اللقاء، استعرض الطرفان محاور هذه التظاهرة الفكرية التي تحمل عنوان “أغسطين.. تجلٍ جزائري، إفريقي ومتوسطي”، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الحوار الثقافي بين الفضاءين الإفريقي والمتوسطي، وتطوير التعاون في مجالات التبادل المعرفي والفني.

كما أعربت رئيسة معهد العالم العربي عن تقديرها للدعوة الجزائرية، معتبرة هذه المبادرة فرصة لتعزيز النقاش الفكري الرصين، ومبدية استعداد المعهد لمواكبة مخرجات هذه اللقاءات والمساهمة في تجسيدها على أرض الواقع.

ويعكس اللقاء توجهاً نحو توسيع الشراكة الثقافية بين الجزائر ومعهد العالم العربي، بما يدعم الحضور الثقافي الجزائري على المستوى الدولي ويعزز جسور التواصل الحضاري.

من هي آن-كلير لوجاندر؟

تُعد آن-كلير لوجاندر من أبرز الوجوه الدبلوماسية في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، حيث راكمت مسارًا مهنيًا متنوعًا جمع بين العمل القنصلي والمناصب الدولية وصولًا إلى دوائر صنع القرار في قصر الإليزيه.

وُلدت لوجاندر سنة 1979، وشغلت منذ ديسمبر 2023 منصب مستشارة الرئيس الفرنسي لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط ضمن الخلية الدبلوماسية للإليزيه.

وتم تعيينها في فيفري 2026 على رأس معهد العالم العربي، في خطوة تعكس ثقة السلطات الفرنسية في خبرتها الدبلوماسية ورؤيتها في تعزيز الحضور الثقافي الفرنسي في الفضاءين العربي والمتوسطي.