قدم ياسين عدلي اعتذاره للجماهير الجزائرية، مستعيدا تفاصيل علاقته السابقة بملف الانضمام إلى المنتخب الجزائري، ومقرا بارتكابه أخطاء في تصريحاته الماضية التي أثارت جدلا واسعا.
وأوضح لاعب نادي الشباب السعودي، في حوار مع منصة “«”سبورتيم”، أن أول تواصل رسمي بشأن المنتخب الجزائري كان مع المدرب السابق جمال بلماضي سنة 2022، حين كان في بداياته مع نادي ميلان.
وأشار عدلي إلى أن المشروع الذي طرحه عليه بلماضي كان واضحا حينها وهو الالتحاق بصفوف” الخضر”، لكنه فضل “التركيز على فرض نفسه داخل ناديه ميلان”.
وأوضح ياسين عدلي، أن تصريحه السابق حول رغبته في اللعب لمنتخب فرنسا “كان صريحا لكنه أسيء فهمه”، حيث شدد على احترامه الكبير للجزائر واعتزازه بجذوره، مستذكرا تعلقه بمنتخب “الخضر” منذ الطفولة، خاصة خلال في مونديال 2010.
واعترف اللاعب بتأثره بحملة الانتقادات التي طالته، معتبرا أنه أخطأ حين تمسك بموقفه.
وقال: “بعد التقدم في السن تشعر بشيء من الندم، وتقول لنفسك بأنك قادر على الدفاع عن منتخب بلدك، بالتأكيد أفكر في اللعب للمنتخب الجزائري، لا أريد أن يتذكرني الجزائريون كلاعب رفض اللعب مع منتخب بلاده، بل كلاعب دافع عن ألوانه”.
وكشف عدلي تواصله مؤخرا مع بيتكوفيتش، مؤكدا أن القرار الأخير يعود إلى الناخب الوطني والاتحاد الجزائري، مبرزا رغبته في طي صفحة الجدل، والتركيز على مستقبله، مع دعم المنتخب الجزائري في مشواره نحو كأس العالم 2026.
وقال:”سأكون أول مشجع لمنتخب الجزائر، وقد أسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمساندته من أرض الملعب هذا الصيف”.
وكان لاعب نادي الشباب السعودي، قد أثار جدلا واسعا في وقت سابق، بعد تصريح اعتبره كثير من الجزائريين تقليلا من قيمة منتخب بلادهم، حين أكد رغبته في “اللعب في المستوى العالي وتمثيل منتخب فرنسا”، وهو ما خلف موجة استياء كبيرة ودعوات لإبعاده نهائيا عن صفوف “الخضر”.
وعرفت مسيرة لاعب خط الوسط مسارا متقلبا، حيث انتقل من كونه أحد الأسماء الواعدة المرشحة للتألق في أكبر الأندية الأوروبية، إلى لاعب يسعى لاستعادة بريقه، عقب تجربة لم ترق للتطلعات مع نادي ميلان، ، لنتقل إلى في دوري روشن السعودي.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين