تلقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مساء اليوم، مكالمة هاتفية من نظيره الإيراني عباس عرقجي، خُصصت لبحث مستجدات الأوضاع في منطقة الخليج.
وخلال الاتصال، استعرض الوزير الإيراني آخر التطورات المتعلقة بالجهود الرامية إلى استئناف مسار المفاوضات الدبلوماسية، في إطار السعي لوضع حد نهائي للتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.
من جانبه، جدّد عطاف تأكيد موقف الجزائر الداعم للحلول السلمية، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية من أجل التوصل إلى تسوية دبلوماسية شاملة لهذا الصراع، الذي ألقى بظلاله على استقرار المنطقة بأسرها.
كما أعرب الوزير عن أمل الجزائر في تثبيت وقف إطلاق النار القائم وتعزيزه، بما يمهّد لإطلاق مسار سياسي جاد، يضمن توفير الشروط اللازمة لتحقيق سلام دائم ومستدام في منطقة الخليج.
وفي 8 أفريل الماضي، رحبت الجزائر بتوصل الأطراف المعنية إلى اتفاق مبدئي يتم بموجبه وقف العمليات العسكرية في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وأعربت الجزائر، في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية، عن تقديرها لجهود الوساطة الدولية التي مكّنت من تحقيق هذا الاتفاق على درب احتواء التصعيد في المنطقة وإيجاد الحلول الجذرية لكل الخلافات القائمة فيها.
كما دعت الحكومة الجزائرية إلى مواصلة التفاعل الإيجابي والنزيه مع الوساطة الدولية بغية إحقاق أمن دائم ومستدام في المنطقة.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين