عاد الدولي الجزائري ريان آيت نوري للجلوس على مقاعد البدلاء من جديد، بمناسبة المباراة التي حلّ فيها ناديه مانشستر سيتي، ضيفاً على إيفرتون، سهرة الإثنين، في إطار فعاليات الجولة الـ35 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يلعب الظهير الأيسر الجزائري أي دقيقة، خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل الإيجابي، 3 أهداف في كل شبكة، حيث فضّل الطاقم الفني للسيتي الاعتماد على الدولي الإنجليزي الصاعد نيكو أورايلي.
وشارك آيت نوري قبل أيام قليلة، لمدة 65 دقيقة، في مباراة بيرنلي، قبل أن يضطر للعودة إلى مقاعد البدلاء، لأن المدرب جوسيب غوارديولا راهن على التشكيلة التي يراها مثالية، هذا الموسم.
وفشل صاحب الـ24 عاما في فرض نفسه كركيزة رفقة السيتي، وهو يلعب دوراً ثانوياً حتى الآن، من خلال اعتباره الخيار البديل على الرواق الأيسر من الدفاع، بعد نيكو أورايلي.
ومع اقتراب موسمه الأول بألوان السيتي من نهايته، يعيش آيت نوري سيناريو مشابه إلى حد كبير، إلى سيناريو مواطنه رياض محرز الذي لعب لهذا الفريق، طيلة 5 مواسم كاملة.
وسبق لمحرز أن عانى خلال موسمه الأول تحديدا، حين جلس في أوقات كثيرة على مقاعد البدلاء، لكنه اختتم ذلك الموسم بثلاثية محلية تاريخية، بعدما ظفر بألقاب الدوري الممتاز وكأس الاتحاد وكأس الرابطة.
ويرتبط آيت نوري والسيتي بـ5 مباريات، قبل ختام الموسم، حيث يلعب الدولي الجزائري آخر مبارياته بتاريخ الـ24 ماي، على أمل الاحتفال يومها بلقب البريمرليغ، مع حسم لقب كأس الاتحاد قبل ذلك، عند مواجهة تشيلسي على ملعب ويمبلي، يوم الـ16 ماي.
وعطلت الإصابة الخطيرة التي تعرض لها نجم ولفرهامبتون السابق، مشوار اللاعب مع الفريق الذي التحق به، الصيف الفارط، إذ استغل أورايلي غياب آيت نوري الطويل، لأجل تنصيب نفسه أساسياً، على الرواق الأيسر.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين