شاركت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو، مرفوقة بالسفير الفرنسي لدى الجزائر ستيفان روماتيه، في مراسم إحياء الذكرى الـ81 لمجازر 8 ماي 1945 بولاية سطيف.
وأشرفت الوزيرة الفرنسية على وضع إكليل من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لهذه المجازر، تحت إشراف وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت.
وفي كلمة لها بالمناسبة، أكدت الوزيرة المنتدبة أنه “يجب التحلي بالشجاعة للنظر إلى التاريخ كما حدث في حقيقته”، مع احترام ذاكرة الجزائر.
À la demande du Président de la République, je me suis rendue à Sétif, avec l’Ambassadeur de France en Algérie, pour commémorer les événements tragiques du 8 mai 1945. Nous avons été chaleureusement accueillis par le Ministre des Moudjahidines et des Ayants droit ainsi que par le… pic.twitter.com/MSxrAvQhF4
— Alice Rufo (@RufoAlice) May 8, 2026
وأوضحت أن هذه الخطوة تندرج ضمن قرار وإرادة مستمرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تقوم على ضرورة النظر إلى التاريخ كما كان بالفعل في حقيقته.
وأبرزت أن “الحقيقة في 8 ماي 1945 تتمثل في أنه بينما كانت فرنسا تحتفل بالنصر على الهمجية كانت في الوقت نفسه تحدث مأساة في سطيف وقالمة وخراطة”.
وحلّت الوزيرة روفو، أمس الجمعة، بالجزائر بعد تكليفها من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالسفر إلى الجزائر، رفقة السفير الفرنسي لدى الجزائر.
واستقبلت السلطات الجزائرية الوزيرة المنتدبة في خطوة نحو التهدئة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أعلن قصر الإليزيه عودة السفير الفرنسي لدى الجزائر، إلى عمله، حيث سيستأنف مهامه ويعمل على مختلف جوانب التعاون الثنائي انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل، مع إيلاء الأولوية لعودة المواطن الفرنسي كريستوف غليز إلى فرنسا.
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات دبلوماسية مستمرة منذ نحو سنتين بين الجزائر وباريس.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين