أثار المغني السوري، الشامي، جدلا افتراضيا وغضب جمهوره الجزائري، خلال حفلة أحياها في باريس.
وأثارت مقاطع مصوّرة من حفل الفنان الشامي في باريس تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر وهو يحيّي عددًا من الدول العربية وسط أجواء حماسية وجمهور كبير، من بينها المغرب وتونس، دون أن يذكر الجزائر.
هذا التفصيل تحديدًا فتح باب النقاش لدى بعض المتابعين الجزائريين، الذين عبّروا عن دهشتهم من غياب اسم الجزائر في التحية، خصوصًا في ظل الحضور اللافت للجالية الجزائرية التي كانت حاضرة بقوة داخل الحفل وأضفت عليه تفاعلاً خاصًا.
ولم يمرّ ذلك دون مزيد من الجدل، إذ أشار بعض الحاضرين إلى أنهم ذكّروه بالجزائر خلال التفاعل، غير أنّه لم يتطرق إليها، ما زاد من استياء بعض المتابعين الذين اعتبروا الأمر لافتًا في سياق الحضور الجزائري البارز داخل القاعة.
الشامي يعتذر
اعتذر الفنان السوري من جمهوره الجزائري، في فيديو نشره عبر صفحته الرسمية، موضحا أنه لم يقصد أبدا تجاهل الجزائريين.
وأبرز صاحب أغنية “يا ليل ويا العين“، أنه لم يكن يوجه التحيات للجماهير العربية، بل كان يذكر الدول التي سيحيي فيها حفلات ولهذا ذكر تونس والمغرب.
وأكد المتحدث أنه لم ينتبه للجماهير وهي تطلب منه ذكر اسم الجزائر.
وأضاف الشامي في لحظة لاحقة بأسلوب وُصف باللطيف ومحاولة لتهدئة الأجواء مع الجمهور الجزائري: “أنا آسف، أعتذر، لم أقصد ذلك يا زعولين”.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين