يستعد الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش لوضع اللمسات الأخيرة على قائمته النهائية المعنية بالمشاركة في كأس العالم 2026، وسط ترقب واسع من الجماهير والمتابعين.

وكشف موقع “وين وين”، أن المدرب السويسري استقر بنسبة كبيرة على القائمة النهائية، مع بقاء هامش محدود من التردد يخص بعض اللاعبين.

ووفقا للمصدر ذاته، حسم بيتكوفيتش خياراته في مركز حراسة المرمى، بالاعتماد على لوكا زيدان وميلفين ماستيل وأسامة بن بوط، بعدما تلقى تطمينات بشأن جاهزية لوكا زيدان عقب العملية الجراحية التي خضع لها مؤخرا، وإغلاق ملف بن بوط من الناحية الانضباطية.

أما في خط الدفاع، فيرتقب أن يعتمد الناخب الوطني على مجموعة من الأسماء الأساسية التي رافقته خلال الفترة الماضية، ويتعلق الأمر بكل من رفيق بلغالي ومهدي دورفال وجوان حجام وريان آيت نوري ورامي بن سبعيني وعيسى ماندي وزين الدين بلعيد وأشرف عبادة.

وحسب المصدر ذاته، فإن الشك الوحيد في الخط الدفاعي يتعلق بالمدافع سمير شرقي، الذي يعد من الخيارات المفضلة للمدرب السويسري، غير أن معاناته الطويلة مع الإصابة وغيابه عن المنافسة رجحت كفة أشرف عبادة المتألق مؤخرا.

وفي خط الوسط استقر بيتكوفيتش على عدة أسماء، على غرار نبيل بن طالب وهشام بوداوي ورامز زروقي وفارس شايبي وإبراهيم مازا، إضافة إلى ياسين تيطراوي وعادل عوشيش، اللذين يتقدمان حاليا على إسماعيل بن ناصر وحسام عوار بسبب تراجع الجاهزية الفنية والبدنية.

وفي الخط الأمامي، تبدو الخيارات أكثر وضوحا بوجود رياض محرز وأنيس حاج موسى وعادل بولبينة ومحمد الأمين عمورة وأمين غويري، فيما يميل بيتكوفيتش إلى استدعاء بغداد بونجاح بدلا من نذير بن بوعلي، مع إمكانية منح الفرصة لـفارس غجيميس على حساب إيلان قبال، وفقا لما أكده موقع “وين وين“.

ويبقى الغموض قائما بشأن هوية اللاعب رقم 26، في ظل تردد بيتكوفيتش بين تدعيم القائمة بحارس إضافي أو مدافع أو لاعب وسط أو مهاجم.

ومن المقرر أن يتم الإعلان عن القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم يوم الثلاثاء 2 جوان، وهي القوائم التي سيتم اعتمادها رسميا من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم.