أكدت بلدية الجمعة بني حبيبي بولاية جيجل، اتخاذ جملة من الإجراءات الخاصة بحالات نفوق الأضاحي المستوردة، تتضمن إمكانية التعويض بكبش بديل أو استرجاع المبلغ المالي المدفوع.
وشدد رئيس المجلس الشعبي البلدي، على ضرورة التبليغ الفوري لدى الطبيبة البيطرية التابعة للهيكل البلدي لحفظ الصحة فور تسجيل أي حالة نفوق، من أجل معاينة الحيوان ميدانيا والإشراف على عملية الدفن وفق الإجراءات الصحية الخاصة.
وأوضح الإعلان الصادر عن مصالح البلدية، أن المواطنين الذين اقتنوا الكباش المستوردة مطالبون بعدم دفن الأضحية مباشرة عند نفوقها، إلى غاية استكمال جميع الإجراءات المعتمدة من قبل المصالح المختصة، وذلك في إطار تنظيم العملية وضمان حماية حقوق المستفيدين.
كما نبهت المصالح ذاتها، إلى أهمية التنسيق الفوري مع الطبيبة البيطرية التابعة للبلدية، قصد معاينة الحيوان النافق ميدانيا والتأكد من احترام شروط الدفن الصحي المعمول بها، بما يضمن الحفاظ على الصحة العمومية وتفادي أي مخاطر محتملة.
وأكد البيان كذلك ضرورة استرجاع حلقة الأذن البرتقالية المثبتة بالكبش، والتي تحمل رقم التسجيل الخاص به، باعتبارها وثيقة أساسية ضمن ملف المعالجة، سواء تعلق الأمر بالتعويض بأضحية بديلة أو استرجاع القيمة المالية المدفوعة من طرف المتضرر.
وفي أعقاب الجدل الذي أثاره الإعلان، أصدر رئيس البلدية بيانا توضيحيا أكد فيه أن مسألة التعويض لا ترتبط بقرار مستقل في حد ذاته، وإنما تندرج أساسا ضمن تنظيم إجراءات الدفن الصحي في حال نفوق الماشية، عبر التبليغ والتنسيق مع الطبيب البيطري، حفاظا على الصحة العمومية ومنع أي عمليات عشوائية للتخلص من الحيوانات النافقة.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين