دخلت أول محطة كهروضوئية ضمن البرنامج الوطني للطاقات المتجددة حيز الخدمة بولاية المغير، بعدما أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال على تدشين المشروع بقدرة إنتاج تصل إلى 200 ميغاواط.
وتقع المحطة الجديدة ببلدية تندلة، وتعد أول مشروع يتم استكماله ضمن البرنامج الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة، في إطار استراتيجية الدولة الرامية إلى تنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتقليص الاعتماد على الطاقة التقليدية.
وأكد الوزير خلال مراسم التدشين أن المشروع يمثل خطوة محورية في مسار الانتقال الطاقوي بالجزائر، من خلال الاعتماد على الطاقات النظيفة ومواكبة التحولات العالمية في مجال إنتاج الكهرباء.
وتتربع المحطة الشمسية على مساحة تقارب 400 هكتار، وتضم 20 حقلا فرعيا للطاقة الكهروضوئية تحتوي على نحو 364 ألف لوح شمسي، إضافة إلى 20 محولا كهربائيا ومحطة فرعية بقدرة 30 كيلو فولط، فضلا عن أنظمة متطورة للتحكم والمراقبة والكشف عن الحرائق والحماية التقنية.
ويأتي تدشين هذا المشروع بعد انطلاق أشغال إنجازه في مارس 2024، حين أشرف وزير الطاقة والمناجم السابق محمد عرقاب، قبل أن يتم فصل وزارة المحروقات والمناجم عن وزارة الطاقة والطاقات المتجددة، على وضع حجر الأساس له، ضمن برنامج وطني يشمل 15 محطة للطاقة الشمسية موزعة عبر 12 ولاية بإجمالي قدرة تصل إلى 2000 ميغاواط.
وخلال مرحلة الإنجاز، ساهم المشروع في توفير أكثر من 500 منصب عمل، ما جعله أحد المشاريع الطاقوية ذات الأبعاد الاقتصادية والتنموية بالنسبة للمنطقة، خاصة مع ما يرتبط به من تطوير للبنية التحتية وتحفيز للنشاط المحلي.
كما واصل وزير الطاقة والطاقات المتجددة زيارته إلى ولاية المغير بالاطلاع على واقع القطاع بالولاية، إلى جانب تدشين المقر الجديد لمديرية التوزيع التابعة لمجمع سونلغاز، في إطار تعزيز الخدمات الطاقوية وتحسين ظروف التسيير والمتابعة التقنية.
وتسعى الجزائر من خلال هذه المشاريع إلى رفع مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الطاقوي الوطني، وتقليل استهلاك الغاز الطبيعي في إنتاج الكهرباء.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين