تحصل الدولي الجزائري سمير شرقي على فرصة الظهور في التشكيلة الأساسية مع ناديه باريس أف.سي، خلال آخر مباريات الموسم، ليتضح بأن اللاعب جاهز ولائق.

وشارك مدافع المنتخب الوطني طيلة أطوار الداربي الذي جمع بين باريس أف.سي وباريس سان جيرمان، سهرة الأحد، ليُساهم في فوز ناديه على حساب البطل، بنتيجة هدفين، مقابل هدف واحد.

ووُظف شرقي في محور الدفاع، على عكس المباراة الأخيرة التي ظهر فيها والتي لعب فيها في وسط الميدان الدفاعي، حيث أثبت من جديد تعدد مناصبه وقدرته على منح الطاقم الفني حلولاً مختلفة.

وعاش صاحب الـ27 عاما نصف موسم معقد، منذ نهاية مشاركته في كأس إفريقيا الأخيرة، إذ عاد إلى فرنسا وهو متأثر بإصابة قوية، تعرض لها مع المنتخب الوطني.

وعاد اللاعب قبل أسابيع قليلة لأجواء المنافسة، غير أنه لم يُشارك كثيراً، بعدما استقر المدرب أنطوان كومبواري على خياراته الأساسية في الخط الخلفي.

ومع مشاركته الأخيرة طيلة الـ90 دقيقة دون مشاكل، بعث شرقي رسالة واضحة إلى الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، تؤكد جاهزيته وتماثله للشفاء، بعد إصابته في كأس إفريقيا الأخيرة.

ويبقى الآن أن يُعرف إن كان المسؤول الأول عن العارضة الفنية لـ”الخضر”، سيضع ثقته في خدمات لاعب باريس أف.سي ليكون ضمن قائمة كأس العالم، أم سيكون له رأي آخر ويختار لاعبين آخرين.