أسدت وزارة الصحة تعليمات باتخاذ إجراءات وقائية مشددة، إثر إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية مرتبطة بفيروس إيبولا.
وأكدت الوزارة، في مراسلة وجهتها إلى 22 ولاية ومسؤولي مراكز المراقبة الصحية على الحدود، ضرورة تدعيم جهاز المراقبة والإنذار المبكر على مستوى المعابر الحدودية والمطارات.
وشددت على ضرورة توفير وسائل الحماية والتكفل السريع بالحالات المشتبه فيها، مع ضمان الكشف المبكر عنها وعزلها فورا، إلى جانب تنسيق الجهود بين مختلف القطاعات للحد من أي خطر محتمل لاستيراد الوباء، مع احترام الالتزامات الدولية المنصوص عليها في إطار اللوائح الصحية الدولية.
ونوّهت المراسلة إلى أهمية تعزيز اليقظة على مستوى نقاط الدخول، تحسبا لأي خطر محتمل لانتقال العدوى عبر التنقلات الدولية، مشيرة إلى أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حاليا لقاح معتمد أو علاج نوعي، ما يستدعي تشديد تدابير الوقاية والمراقبة.
كما أمرت الوزارة بتدعيم الفرق الطبية وشبه الطبية بمراكز المراقبة الصحية على الحدود، وضمان توفير وسائل الحماية الفردية ومواد التطهير وأجهزة قياس الحرارة، إضافة إلى تخصيص سيارات إسعاف مجهزة تعمل على مدار الساعة، ووضع الكاميرات الحرارية حيز الخدمة على مستوى المطارات.
وأكدت ضرورة تحديد المسافرين القادمين من الدول الإفريقية المتضررة، بالتنسيق مع مصالح شرطة الحدود، والتكفل الفوري بأي حالة مشتبه فيها عبر عزلها وإلزامها بارتداء قناع جراحي، مع تفادي أي احتكاك مباشر إلا في حدود قياس الحرارة بأجهزة أحادية الاستعمال، والالتزام الصارم بقواعد النظافة والوقاية، وتقليص عدد المتدخلين إلى الحد الأدنى.
كما شددت على نقل الحالات المشتبه فيها إلى المؤسسات الاستشفائية المرجعية عبر سيارات إسعاف طبية مجهزة، مع التقيد بإجراءات الحماية وإخطار المؤسسة الاستشفائية مسبقًا بموعد وصول الحالة.
إيبولا يعود إلى الواجهة
أعلنت منظمة الصحة العالمية، قبل أيام، أن تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، عقب تسجيل أكثر من 300 حالة مشتبه بها و88 وفاة.
وأوضحت تقارير دولية أن التفشي الحالي لا يصنف حتى الآن كجائحة عالمية، لكنه يظل حالة طوارئ صحية ذات قلق دولي متزايد.
وفي منشور له على منصة “إكس”، أوضح المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن التفشي لا يرقى إلى مستوى الجائحة، محذرا في الوقت نفسه من ارتفاع خطر انتقال العدوى إلى الدول المجاورة واتساع نطاق انتشارها.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين