تباحث المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، اليوم الخميس، مع وفد يضم ممثلين عن عدد من مراكز الفكر الأمريكية، قصد الاطلاع على مناخ الأعمال وفرص الاستثمار المتاحة في الجزائر.
وسلط ركاش الضوء على الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر، القائمة على تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية.
كما أبرز مدير الوكالة أهم الإصلاحات التي تم تجسيدها استجابة لانشغالات المستثمرين الأجانب، على غرار مراجعة قاعدة 49/51 وتسهيل تحويل الأرباح بالعملة الصعبة نحو الخارج.
وأكد المتحدث أن الرؤية الاقتصادية للجزائر ترتكز على تطوير القطاعات ذات الأولوية، بما يضمن خلق قيمة مضافة، وتوفير مناصب شغل، وتحقيق تنمية إقليمية متوازنة، فضلا عن نقل التكنولوجيا والخبرات.
ونوه المدير العام بتطلع الجزائر إلى توسيع وتنويع التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة الأمريكية خارج قطاع المحروقات، ليشمل قطاعات استراتيجية واعدة على غرار الفلاحة والصناعة والصناعات الصيدلانية والمناجم.
ووفق بيان للوكالة الجزائرية، فإن اللقاء شكل فرصة لاستعراض إصلاحات منظومة الاستثمار التي باشرتها الجزائر لتحسين مناخ ممارسة الأعمال وتعزيز جاذبية الاستثمار، إلى جانب إبراز الدور المحوري للوكالة في مرافقة المستثمرين المحليين والأجانب عبر شباكها الوحيد، والتعريف بالتحفيزات والمزايا الممنوحة للمشاريع الاستثمارية في مختلف القطاعات.
ويأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز الحوار والتواصل مع مراكز الفكر والمؤسسات الدولية المهتمة بالشأن الاقتصادي والاستثماري، بما يسهم في التعريف بالإمكانات الاقتصادية التي تزخر بها الجزائر وترقية صورتها كوجهة استثمارية واعدة، يضيف البيان.
من جهتهم، أعرب ممثلو مراكز الفكر الأمريكية عن اهتمامهم بالإصلاحات التي باشرتها الجزائر وبالفرص الاستثمارية المتاحة، مثمنين الجهود المبذولة لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز الشفافية ومرافقة المستثمرين.
وتُعد مراكز الفكر الأمريكية مؤسسات بحثية مستقلة متخصصة في تحليل السياسات العامة، تنشط في مجالات استراتيجية تشمل العلاقات الدولية والأمن والاقتصاد والطاقة والتنمية والحوكمة، وتلعب دورا مؤثرا في صياغة التوصيات وتوجيه النقاشات داخل الولايات المتحدة الأمريكية.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين