فسخ الدولي الجزائري إسلام سليماني عقده مع نادي كلوج الروماني، قبل أسابيع قليلة، بعد تجربة غير موفقة كثيراً، لكن الهدّاف التاريخي للمنتخب الوطني، لا يُفكر في الاعتزال، حتى مع اقترابه من حاجز الـ38 عاما.
وارتبط اسم اللاعب بالفعل مع وجهات محتملة خلال الفترة الماضية، ما يُوضح رغبته في مواصلة اللعب وعدم تفكيره في الاعتزال في هذا الوقت.
وتأكدت رغبة سليماني الآن، بعدما أكدت الصحافة الإندونيسية بأن اللاعب تفاوض مع ناديين كبيرين في هذا البلد، على أمل استقدامه، تحسبا للموسم الكروي القادم 2026-2027.
وقالت صحيفة Kompas، إن المهاجم الجزائري كان متواجداً في عطلة بإحدى جزر إندونيسيا وسنحت له الفرصة، لإجراء مفاوضات أولية مع مسؤولي نادي بالي يونايتد، بجانب نادٍ آخر لم يُفصح عن اسمه.
مهتم ومنفتح على الفكرة
وحسب ما نقلت الصحيفة الإندونيسية، على لسان شخص ذكرت بأنه وكيل أعمال اللاعب، فإن سليماني مهتم جدا ومنفتح على فكرة اللعب في هذا الدوري، وتحديداً مع نادي بالي يونايتد.
وقال إدسون زو الذي وصفته الصحيفة بأنه وكيل أعمال النجم الجزائري: “سليماني مهتم جدا بفكرة اللعب في إندونيسيا ويرغب في الانضمام إلى نادٍ كبير مثل بالي يونايتد”.
وأضاف الشخص ذاته مُواصلاً حديثه عبر صحيفة Kompas: “إنه منفتح على خوض تجربة جديدة في إندونيسيا، وبفضل خبرته، فأنا واثق أنه سيُشكل قيمة مُضافة تُساهم في رفع مستوى النادي والدوري الإندونيسي”.
وأبدت الصحافة الإندونيسية التي نقلت الخبر لاحقاً، إعجابها بالمفاوضات التي تجمع بين أنديتها والدولي الجزائري، حيث وصفته باللاعب القادر على زيادة جاذبية الدوري المحلي وتعزيز صورته على المستوى الدولي.
وفي حال توصله فعلاً إلى اتفاق مع نادٍ إندونيسي، فإن سليماني سيُواصل رحلاته الكروية، لينضم إلى النادي الـ13 وسيُسافر للعب في البلد الثامن خارج الجزائر، بعد البرتغال وإنجلترا وتركيا وفرنسا وبلجيكا ورومانيا والبرازيل، كما سيلعب في القارة الرابعة في مسيرته.









لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين