أكدت افتتاحية العدد 755 لشهر جوان 2026 من مجلة “الجيش” أن تعزيز القدرات الدفاعية للجزائر يظل أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، مشددة على مواصلة الجيش الوطني الشعبي مسار العصرنة والتطوير للحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وأبرزت المجلة أن الجزائر تستعد لتنظيم الانتخابات التشريعية المقررة يوم 2 جويلية 2026، معتبرة هذا الاستحقاق محطة مهمة في مسار تعزيز دولة القانون والمؤسسات واستكمال بناء الجزائر الجديدة، في ظل حرص الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية على ضمان سير العملية الانتخابية في ظروف آمنة تسمح للمواطنين بممارسة حقهم الدستوري.
وأشارت الافتتاحية إلى أن الجزائر حققت خلال السنوات الأخيرة مكاسب وإنجازات في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والاجتماعية، بفضل الإرادة الوطنية الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية وتحقيق التنمية الشاملة.
كما أكدت المجلة أن البلاد تواجه التحولات والاضطرابات الجيوسياسية الراهنة بثبات، مستندة إلى مناعتها الاقتصادية وتماسك جبهتها الداخلية، إضافة إلى الجاهزية العالية للقوات المسلحة التي تشكل، حسبها، حصنًا منيعًا في مواجهة مختلف التهديدات.
وفي هذا السياق، شددت المجلة على أن الجيش الوطني الشعبي يواصل تعزيز قدراته الدفاعية وتطوير مكوناته البشرية والتقنية وفق رؤية مدروسة تتماشى مع طبيعة التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية.
واستدلت الافتتاحية بالتمارين العسكرية التي نفذتها مختلف وحدات الجيش، على غرار تمريني “فخر 2026″ بالناحية العسكرية الثالثة و”العهد 2026” بالناحية العسكرية الخامسة، اللذين عكسا، حسبها، مستوى الجاهزية العملياتية والقدرة القتالية للقوات المسلحة.
واختتمت مجلة “الجيش” افتتاحيتها بالتأكيد على أن الجزائر الجديدة تواصل مسيرتها نحو تعزيز دولة القانون والمؤسسات وتحقيق التنمية، بفضل تضافر جهود أبنائها وتمسكهم بقيم الوحدة الوطنية والوفاء لتضحيات الشهداء، مع مواصلة العمل من أجل حماية مقدرات البلاد وترسيخ مكانتها إقليميًا ودوليًا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين