في خطوة تعكس ديناميكية جديدة في العلاقات الجزائرية–الغابونية، يبرز إطلاق الخط الجوي المباشر بين الجزائر العاصمة وليبرفيل كأحد أهم مؤشرات التقارب بين البلدين، وكمحطة عملية لترجمة الإرادة السياسية المشتركة نحو تعزيز التواصل بين الشعبين.
في هذا السياق، أكدت السفيرة الجديدة لجمهورية الغابون لدى الجزائر، ماري روزين ميمي اتسانا، أن الرحلة التدشينية المقررة في 16 يونيو الجاري لا تمثل مجرد إجراء تقني، بل “تعبير واضح عن طموح مشترك وإرادة متبادلة وحازمة للتقريب بين الشعبين”، بما يفتح آفاقًا أوسع للتبادل الاقتصادي والإنساني.
وأضافت السفيرة، عقب تقديم أوراق اعتمادها لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أن العلاقات بين الجزائر والغابون، الممتدة منذ سنة 1973، تقوم على “صداقة عميقة” و”احترام متبادل” ورؤية موحدة لتعزيز التضامن الإفريقي.
كما شددت على أن هذه الروابط التاريخية شهدت تطورًا متواصلًا، مدعومة بإرادة مشتركة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، من خلال آليات مؤسساتية، أبرزها إنشاء مجلس رجال الأعمال الجزائري–الغابوني، إضافة إلى بروتوكولات تعاون بين هيئات ترقية الاستثمارات في البلدين.
يشار إلى أن الجزائر، أولت أهمية بارزة مؤخرا، لإطلاق خطوط جوية جديدة داخل القارة الإفريقية.
في هذا الصدد، أعلن الرئيس عبد المجيد تبون، إطلاق خط جوي مباشر بين الجزائر ولواندا ابتداءً من شهر جويلية المقبل، بما من شأنه تعزيز التقارب بين الشعبين وتسهيل المبادلات الاقتصادية والسياحية.
كما أطلقت الجزائر رحلة جوية مباشرة بين الجزائر العاصمة وإنجامينا التشادية، إلى جانب إطلاق أول خط جوي يربط الجزائر بالعاصمة النيجيرية أبوجا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين