أحبطت مصالح الجمارك الجزائرية بميناء بجاية محاولة لتهريب كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة كانت موجهة للإدخال إلى التراب الوطني عبر رحلة بحرية قادمة من فرنسا.
وجاءت العملية إثر تفتيش دقيق لباخرة أجنبية وصلت من ميناء سات الفرنسي، حيث تمكن أعوان المفتشية الرئيسية لفحص المسافرين بالمحطة البحرية “حاج حداد”، بالتنسيق مع أفراد الجيش الوطني الشعبي بالناحية العسكرية الخامسة، من كشف شحنة مخدرات اصطناعية أخفيت داخل أمتعة أحد المسافرين.
وأسفرت العملية عن حجز 18.850 قرصاً من نوع “إكستازي” و119 قرصاً من نوع “سيبيتاكس”، بعدما عُثر عليها مخبأة بإحكام داخل علب بسكويت أجنبية المنشأ في محاولة للتمويه وتفادي الرقابة الجمركية.
وبحسب ما أفادت به مصالح الجمارك، تم حجز المواد المحظورة ووسيلة النقل المستعملة في العملية، مع توقيف شخصين وإحالتهما على الجهات القضائية المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتعكس هذه العملية استمرار التنسيق الميداني بين مختلف الأجهزة الأمنية في مواجهة شبكات التهريب والجريمة المنظمة، لا سيما تلك المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، في إطار الجهود الرامية إلى حماية الصحة العامة وتعزيز أمن المواطنين.
ولا تُعد هذه الحادثة الأولى التي يرتبط فيها ميناء مرسيليا بمحاولات تهريب المخدرات نحو الجزائر.
فخلال الصائفة الماضية، تمكنت عناصر المصلحة الجهوية لمكافحة الجريمة المنظمة (SRLCO) بوهران، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة ذات بعد دولي، ينطلق نشاطها من المغرب وأوروبا وصولاً إلى الجزائر.
وتعلق الأمر حينها بمشروع إجرامي لشبكة منظمة بقيادة بارون ينشط بين المغرب وأوروبا.
وكان البارون ذاته، يخطط لتمرير شحنة معتبرة من المخدرات الصلبة “إكستازي” على متن مركبة، انطلاقا من ميناء مرسيليا بفرنسا نحو ميناء الجزائر العاصمة.
كما نجحت الجمارك، خلال الفترة ذاتها، في حجز كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة على مستوى المحطة البحرية لميناء الجزائر العاصمة.
وتم حينها ضبط ضبط 400000 قرص مهلوس من نوع إكستازي، ذات وزن اجمالي يقدر بـ 179.5 كلغ على متن باخرة قادمة كذلك من ميناء مرسيليا.
وبعدها، في شهر نوفمبر الماضي، تمكنت الجمارك من إحباط محاولة تهريب 22.347 قرصًا مهلوسًا على متن الباخرة “باجي مختار 3” القادمة من مرسيليا.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين