كشفت تقارير إعلامية عبرية أن الجيش الأمريكي شرع في بناء قاعدة جديدة قرب حدود قطاع غزة، لتكون مقرًا عسكريًا ومدنيًا للمنظمات والقوات الدولية المتوقع مشاركتها في تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالمرحلة المقبلة في القطاع.
وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن القاعدة تُقام بالقرب من مستوطنة “ريعيم” في محيط غزة، وستحل محل المقر متعدد الجنسيات الموجود حاليًا في مدينة كريات غات في المنطقة الجنوبية، الذي كان يضم ممثلين من أكثر من 24 دولة قبل أن تغادر معظمها مع تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضافت أن المشروع يشمل إنشاء برج للقيادة والسيطرة على القوات الميدانية، إلى جانب هياكل ومنشآت مؤقتة ستستخدم خلال المرحلة الأولى من تشغيل القاعدة، قبل استكمال بناء المرافق الدائمة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن هناك تنسيقًا كاملًا بين واشنطن وتل أبيب بشأن المشروع، حيث تتولى وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي تقديم الدعم اللوجستي والتنسيق الميداني اللازمين.
وبحسب التقديرات الأمنية الإسرائيلية، قد تصبح القاعدة جاهزة للعمل خلال الأشهر المقبلة، إلا أن وتيرة تفعيلها ستظل مرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية في قطاع غزة، خاصة في ظل تعثر المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب.
وأشارت الصحيفة إلى أن ما يُعرف بـ”مجلس السلام” الذي يقوده ترامب يواصل إعداد خطط للمراحل اللاحقة في غزة، تشمل مشاريع في مجالات التعليم والبنية التحتية وإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار، رغم استمرار الخلافات حول مستقبل القطاع وقضية سلاح الفصائل الفلسطينية.
كما أفادت بأن خمس دول وافقت مبدئيًا على المشاركة بقوات ضمن قوة استقرار دولية مزمع نشرها في غزة، وهي إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا، فيما أبدت دول أخرى استعدادًا أوليًا للانضمام إلى هذه المبادرة دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
ولم يصدر أي تعليق رسمي من الولايات المتحدة أو “إسرائيل” أو الأطراف المعنية بشأن ما ورد في تقرير الصحيفة حتى الآن.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين