أشرف وزير التربية الوطنية، محمد الصغير سعداوي، على مراسم خروج الفريق المكلف بإعداد ومراجعة ومراقبة وطبع مواضيع امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، وذلك بعد فترة العزل التي خضع لها أعضاؤه لمدة 45 يوما.

واختتم الفريق المكلف بإعداد ومراجعة ومراقبة وطبع مواضيع امتحان شهادة البكالوريا لدورة 2026 مهامه بعد فترة العزل التي استمرت 45 يوما، في إطار الإجراءات المعتمدة لضمان السرية التامة للمواضيع وتأمين مختلف مراحل إعدادها ومراجعتها ومراقبتها وطبعها.

وأفاد بيان لوزارة التربية الوطنية، أن سعداوي التقى أعضاء الفريق المتكون من مفتشين وإطارات من الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، إلى جانب الطواقم الطبية والأمنية والعمال الذين رافقوا هذه المهمة الوطنية.

وأضاف البيان أن الوزير عبّر لأعضاء الفريق عن خالص شكره وعميق تقديره لما أبانوا عنه من التزام وانضباط وروح وطنية عالية خلال فترة العزل، مثمنا الجهود المتواصلة والحس المهني الرفيع الذي تحلّوا به بعيدا عن أسرهم وعائلاتهم، من أجل إنجاز هذه المهمة الحساسة في أفضل الظروف.

وفي كلمة له بالمناسبة، دعا الوزير أولياء التلاميذ إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالامتحانات المدرسية الوطنية من المصادر الرسمية المعتمدة، والمتمثلة في الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة وصفحتها الرسمية، وعدم الانسياق وراء الإشاعات أو الأخبار غير الموثوقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما مع اختتام مرحلة الإجراء والشروع في مرحلة التصحيح.

كما طمأن أولياء أن عملية التصحيح ستتم في ظروف تنظيمية وبيداغوجية تضمن الموضوعية والإنصاف لجميع المترشحين، مؤكّدًا أن الإعلان عن النتائج سيكون بعد استكمال جميع المراحل القانونية والتنظيمية الخاصة بمعالجة أوراق الإجابات ومداولات النتائج.

وأشار الوزير إلى الأداء المتميز للفريق المكلف بهذه المهمة، وإلى المستوى الذي جاءت عليه مواضيع امتحان شهادة البكالوريا لهذه الدورة، موضحًا أنها اتسمت بطابع بيداغوجي قائم على التحليل والاستنتاج وإعمال الفكر، بما ينسجم مع التوجهات البيداغوجية الحديثة الرامية إلى تنمية الكفاءات لدى التلاميذ، وهو ما انعكس إيجابًا على ارتياح المترشحين والأسرة التربوية.

وفي سياق آخر، أوضح المتحدث أن مواضيع الامتحان جاءت ضمن المقررات الدراسية التي تلقاها التلاميذ خلال الموسم الدراسي داخل الأقسام، وذلك بفضل التنسيق المحكم بين المديرية العامة للتعليم والمفتشية العامة، بما يضمن احترام البرامج المعتمدة وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

كما أكد الوزير أن المستوى الراقي الذي طبع تنظيم امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026 عبر مختلف مراكز الإجراء يجسد الإمكانات الكبيرة التي تحوزها الدولة الجزائرية عندما يتجسد التنسيق المؤسساتي والتعاون بين مختلف القطاعات والهيئات.

وفي معرض حديثه عن مكافحة الغش، أكد الوزير أن التنسيق المحكم بين مختلف مؤسسات الدولة، إلى جانب الإجراءات التنظيمية والتقنية المعتمدة خلال هذه الدورة، أسهما في تقليص حالات الغش بشكل معتبر مقارنة بالسنوات السابقة، مجددًا التأكيد على مواصلة الجهود الرامية إلى حماية الامتحانات الوطنية وترسيخ ثقافة النزاهة داخل المؤسسات التربوية.