أعلن نائب رئيس حزب جيل جديد، زهير رويس، إقصاء قائمة الحزب المترشحة في المنطقة الأولى (إيل دو فرانس)، بعد التصريح بعدم أهليتها إثر رفض ملف أحد مناضلي ومسؤولي الحزب المدرج ضمن القائمة، وذلك بعد أيام من انطلاق الحملة الانتخابية.
وأوضح رويس في منشور له على “فايسبوك”، أن القائمة كانت قد حظيت بالقبول الرسمي يوم 6 جوان، كما تمت المصادقة على جميع المترشحين المكونين لها، قبل أن يتم يوم 12 جوان، تبليغ الحزب بقرار التصريح بعدم أهلية القائمة عقب رفض ملف أحد أعضائها.
وأكد المتحدث أن الإعلان عن الترشح كان مؤجّلا عن قصد، موضحا أن الحزب حرص على استكمال جميع الإجراءات القانونية والتنظيمية بشكل نهائي.
وأشار إلى أنه بعد القبول الرسمي للقائمة يوم 6 جوان، والمصادقة على جميع المترشحين، وانطلاق الحملة الانتخابية يوم 9 جوان، وحتى بعد المصادقة والتوقيع على النسخة النهائية لورقة التصويت يوم 11 جوان، تم التأكد من استكمال كل الإجراءات دون أي احتمال لقرار مفاجئ أو تراجع لاحق.
وتابع أنه يوم الجمعة 12 جوان، وبعد ثلاثة أيام فقط من الانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، تم الإعلان عن عدم أهلية القائمة إثر رفض ملف أحد مناضلي ومسؤولي الحزب المدرجين ضمنها، وهو القرار الذي تم تبليغه في اليوم نفسه.
وأضاف رويس أن المسار الذي سلكته قائمة جيل جديد في المنطقة الأولى كان معقدا، موضحا أن أربعة ملفات رفضت منذ مرحلة الإيداع الأولى، رغم ما وصفه بنزاهة والتزام المعنيين.
وأبرز أنه بعد استنفاد الطعون القضائية، تم تعويض المترشحين المرفوضين ضمن آجال ضيقة وصعبة، مع تجاوز مختلف المراحل والعقبات في إطار القانون، وبروح من الجدية وحسن النية، وبالتعاون مع منسق ومندوبي السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في المنطقة الأولى.
وأكد أن هذا المسار الشاق ليس وليد الصدفة، بل يعكس – بحسبه – الظروف الحقيقية التي تجري فيها العملية الانتخابية.
كما اعتبر أن ما حدث يكشف أيضا طبيعة المكانة التي تمنح للأطراف المشاركة في الانتخابات، خاصة لأولئك الذين يختارون احترام القانون، والاستقلالية، والصدق في الممارسة السياسية.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين