أثار تدخل النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، على مدافع “الخضر” عيسى ماندي، في المباراة الافتتاحية للمنتخبين، جدلا واسعاً، بين من اعتبر أن الخطأ كان جسيما ويستحق الطرد ببطاقة حمراء، وبين من طالب على الأقل ببطاقة صفراء، وبين من ثمّن قرار الحكم
ورغم أن التدخل كان قوياً، ووصفه البعض بـ”العنيف” من طرف البرغوث الأرجنتيني، إلا أن الحكم سيمون مارتشيناك، لم يعد إلى تقنية “الفار” ولم يُشهر أيّ بطاقة.
من جهتها، انتقدت شبكة “أرشيفو فار” الإسبانية المتخصصة في تحليل الحالات التحكيمية، بشدة أداء طاقم التحكيم وتقنية الفيديو في التعامل مع التدخل.
ووفق قراءة الشبكة، فإن غياب تدخل الـ”الفار”، لمراجعة التدخل الذي وصفته بالخطير شكّل “خطأً تقنياً فادحاً”، معتبرة أن اللقطة تستوجب العودة إليها بشكل فوري. وأشارت إلى أن النجم الأرجنتيني قام، بحسب تحليلها، بغرز مسامير حذائه في ربلة ساق المدافع الجزائري عيسى ماندي، من الخلف، ما أدى إلى ثني قدمه بشكل واضح، وهي حركة اعتُبرت من قبل الشبكة تدخلاً عنيفاً يستوجب بطاقة حمراء مباشرة دون نقاش.
وأضافت الشبكة أن غرفة الفيديو تجاهلت الحالة ولم تستدع الحكم لمراجعتها على الشاشة، وهو ما وصفته “أرشيفو فار”، بسلوك يثير التساؤلات حول معايير التدقيق التحكيمي في اللقطات الحاسمة.
كما اعتبر الحكم الألماني السابق، باتريك إيتريش، إن ميسي كان يجب أن يُطرد بعد تدخله على ماندي.
وأضاف: “وفقا للقانون، تستحق اللقطةـ بطاقة حمراء، ولو كنت أنا حكما لأشهرتها”.
من جهته، أيّد الحكم الدولي السابق فهد المرداسي، هذا الطرح، مؤكدًا أن طبيعة التدخل وموضعه وخطورته كانت كافية لإشهار البطاقة الحمراء مباشرة، بالنظر إلى استخدام قوة مفرطة في منطقة حساسة من الساق، وفقا لما نقله موقع “الجزيرة”.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين