كشفت الحكومة الإسبانية، أن المساعدات المالية المقدمة للاجئين الصحراويين المتواجدين في تندوف، لم تتأثّر، بل ارتفعت خلال الفترة الممتدة من 2020 إلى 2025.

وأكدت وزيرة الدولة للتعاون الدولي من أجل التنمية، إيفا غرانادوس، اليوم الأربعاء، أمام مجلس الشيوخ الإسباني، ردا على مساءلة برلمانية، أن مدريد خصّصت ما يقرب من 57.2 مليون يورو كمساعدات لمخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف.

وفي التفاصيل، خصّصت الحكومة الإسبانية 50 بالمائة من هذا الرقم للأمن الغذائي والتغذية والتعليم في حالات الطوارئ.

كما أكدت غرانادوس، أن إسبانيا طالما كانت المانح الثنائي الرئيسي لمخيمات اللاجئين الصحراويين، وتمتلك على حد قوله، حوارا مميزا على أرض الواقع مع وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية.

وأفادت، بأن مدريد ضاعفت منذ سنة 2020 الموارد التي تخصها لمخيمات الصحراويين أكثر من مرتين.

وانتقد السيناتور إينيغو فرنانديز، تباهي حكومة بلاده بكونها المساهم الرئيسي في المساعدات المقدمة للاجئين الصحراويين، بقوله: “يجب أن يكون لدينا التزام أخلاقي تجاه هؤلاء الذين تخلت عنهم الدولة قبل 50 سنة، ولذلك من المنطقي أن نكون المساهمين الرئيسيين “.

من جهتها، افتكت الجزائر،ى إشادة دولية نظير التزامها لصالح اللاجئين الصحراويين، حيث أشادت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الجزائر، سافينا أماسار، بالتعاون الوثيق بين الجزائر والأمم المتحدة في تقديم الدعم الإنساني للاجئين الصحراويين المتواجدين في المخيمات قرب تندوف، “رغم التحديات المالية الضخمة” التي تواجه هذه العملية، معتبرة أن الحكومة الجزائرية تلعب دورا محوريا في هذا المجال، معبرة عن شكرها العميق للسلطات الجزائرية ولدبلوماسيي الدول الشريكة في دعم هذه الجهود الإنسانية.