باشرت صباح اليوم السبت بولاية تندوف عملية التصويت الخاصة بالبدو الرحل من خلال أولى المكاتب المتنقلة الموجهة للناخبين المقيمين بالمناطق النائية، وذلك تحضيرا لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقرر يوم 2 جويلية 2026.
وشهدت منطقتا لكحال وشناشن، الواقعتان على مسافة تقارب 700 كيلومتر عن مقر الولاية، انطلاق نشاط هذه المكاتب التي تم تخصيصها لضمان تمكين المواطنين الرحل من أداء واجبهم الانتخابي في ظروف ملائمة، بالنظر إلى خصوصية نمط عيشهم وبعدهم الجغرافي عن مراكز الاقتراع الثابتة.
وأشرف المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، رفقة السلطات المحلية لولاية تندوف، على إعطاء إشارة انطلاق هذه العملية، التي تندرج ضمن التدابير التنظيمية المعتمدة لتوسيع مشاركة مختلف فئات الناخبين وضمان وصول الخدمات الانتخابية إلى المناطق المعزولة.
ويتم تنظيم عملية التصويت الخاصة بالبدو الرحل قبل موعد الاقتراع العام بـ72 ساعة، وفق الإجراءات المعمول بها في الانتخابات الوطنية، بما يسمح باستكمال العملية الانتخابية في المناطق البعيدة قبل فتح مكاتب التصويت عبر باقي ولايات البلاد.
وفي سياق متصل، جددت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات توضيحها للكيفيات القانونية المعتمدة في التصويت خلال انتخابات المجلس الشعبي الوطني، مؤكدة أن الناخب مطالب أولا باختيار قائمة انتخابية واحدة داخل المعزل، ثم يمكنه التصويت لصالح مترشح واحد أو أكثر من مترشحي القائمة نفسها، على ألا يتجاوز عدد الأسماء المختارة عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية المعنية.
وأوضحت السلطة أن أي ورقة تصويت تتضمن اختيار عدد من المترشحين يفوق عدد المقاعد المخصصة للدائرة أو المنطقة الجغرافية تعتبر ملغاة، بينما تُحتسب الورقة لصالح القائمة المختارة فقط إذا لم يعبّر الناخب بصورة صحيحة عن اختياراته الفردية داخل القائمة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار التحضيرات الجارية للاستحقاق التشريعي المقبل، تنفيذاً لأحكام المرسوم الرئاسي رقم 26-145 القاضي باستدعاء الهيئة الناخبة لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم الخميس 2 جويلية 2026، وكذا تطبيقا لأحكام القانون العضوي المنظم للانتخابات.
ودعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات جميع المواطنين إلى التقيد بالقواعد المحددة لعملية التصويت، بما يضمن صحة الأصوات المعبر عنها وسير العملية الانتخابية وفق الضوابط القانونية المعتمدة، مع الحفاظ على مصداقية النتائج واحترام إرادة الناخبين.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين