لم يكن خروج منتخب باراغواي من كأس العالم نهايةً عادية لمغامرة كروية، بل كان خاتمة لقصة إنسانية مؤثرة كشف تفاصيلها المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو، الذي تحدث بفخر كبير عن لاعبيه رغم الإقصاء المثير للجدل أمام فرنسا.
وبرز حارس المرمى أورلاندو جيل كأحد أبرز نجوم البطولة، بعدما لعب دوراً محورياً في إقصاء ألمانيا بتصدياته الحاسمة وركلات الترجيح، قبل أن يواصل تألقه أمام فرنسا، حيث لم تهتز شباكه سوى بهدف سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء.
وأكد ألفارو أن الفارق الحقيقي لم يكن في الأسماء، بل في القصص التي يحملها لاعبوه، قائلاً إن منتخبه واجه نجوماً ينافسون على الكرة الذهبية والهداف التاريخي للمونديال، بينما يضم فريقه لاعبين عاشوا ظروفاً اجتماعية قاسية، حتى إن بعضهم لم يعرف والده.
واستشهد المدرب بمسيرة غالارزا، الذي أخفق في فرض نفسه مع ريفر بليت، لكنه تألق أمام منتخبي ألمانيا وفرنسا بفضل عزيمته وإصراره.
كما كشف عن مأساة حارسه أورلاندو جيل، موضحاً أنه لم يتقاضَ راتبه منذ فترة طويلة، واضطر إلى بيع ملابسه لتأمين علاج ابنته، مؤكداً أن معاناة جيل ليست استثناءً، بل تعكس واقع عدد من لاعبي المنتخب.
واختتم ألفارو حديثه بأسى، مؤكداً أنه كان يحلم بإحداث “ثورة” كروية في باراغواي، لكنه يغادر وهو يحمل ألماً كبيراً بعدما توقفت الرحلة عند هذا الحد.
يشار إلى أن منتخب الباراغواي تلقى انتقادات لاذعات بسبب طريقة لعبه التي وُصفت بالخشنة.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين