أكد رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، في تعليقه على نتائج الانتخابات التشريعية، تسجيل فشل نسبي في استمالة الشعب الجزائري.
ولفت لمين عصماني إلى أنه حذّر عدة مرات من الآثار التي تترتب على هذا الخطاب، باعتبار أن الشعب الجزائري على حد قوله يتمتع بحس مدني ووعي سياسي.
وأضاف: “يمكن أننا لم نكن في مستوى رؤيته”.
من جهة أخرى، يرى المتحدث، أن حزبه حقق قفزة نوعية بالنظر إلى تطور النمو (فاز صوت الشعب بـ17 مقعدا وفقا للنتائج الأولية مقارنة بـ3 مقاعد في التشريعيات السابقة)، ووفقا للتنشئة السياسية وبالنظر إلى سنه.
وتابع: “وأصبحنا اليوم رقما في المعادلة”.
ولفت عصماني إلى أن حزبه حقق الأهداف المسطرة قبل التشريعيات، بتشكيل كتلة برلمانية.
وأضاف: “لن أتوقف عن النضال وسأستمر مهما كان ما يحمله هذا المستنقع من فرملة، بشكل مباشر وغير مباشر وأنتم والشعب الجزائري تفهمون رسالتي المشفرة”.
للإشارة، تصدر حزب جبهة التحرير الوطني بحصوله على 90 مقعدًا، يليه التجمع الوطني الديمقراطي بـ73 مقعدًا، ثم جبهة المستقبل بـ59 مقعدًا، وحركة مجتمع السلم بـ43 مقعدًا، فيما جاءت حركة البناء الوطني خامسة بـ38 مقعدًا.
كما حصد الأحرار 32 مقعدًا، وحزب صوت الشعب 17 مقعدًا، وجبهة القوى الاشتراكية 12 مقعدًا، بينما نال حزب الحرية والعدالة وحزب الفجر الجديد 6 مقاعد لكل منهما، وحزب الكرامة 5 مقاعد.
وحصل كل من حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية وجبهة العدالة والتنمية على 4 مقاعد، فيما فاز حزب العمال وحزب جيل جديد وحزب تجمع أمل الجزائر بـ3 مقاعد لكل منها.
ونالت حركة النهضة وحزب الوحدة الوطنية والتنمية مقعدين لكل حزب، وحصل كل من حزب التجديد الجزائري وحزب التحالف الجمهوري وحزب جبهة الجزائر الجديدة وحزب جبهة الحكم الراشد وحزب جبهة المواطنين الأحرار على مقعد واحد لكل حزب.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين