حلّ رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، مرفوقا بوزير الخارجية خوسيه إيمانويل ألباريس، بالجزائر، في أول زيارة منذ نهاية الأزمة الدبلوماسية بين الطرفين.

وأكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، أن الجزائر تمثل شريكًا استراتيجيًا وصديقًا عزيزًا لإسبانيا، مشددًا على رغبة مدريد في فتح مرحلة جديدة من التعاون الثنائي وتعزيز الشراكة في مختلف المجالات.

كما أكد سانشيز أن إسبانيا تسعى إلى ترسيخ مكانتها كشريك اقتصادي رئيسي للجزائر، خاصة في مجالات الطاقة والصناعة والانتقال الطاقوي والابتكار التكنولوجي ورقمنة البنى التحتية، مشيرًا إلى أن وفدًا يضم مسؤولي كبرى الشركات الإسبانية في قطاع الطاقة يرافقه خلال هذه الزيارة.

من جهتها، كشفت منصة “الطاقة” نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الجزائر سترفع إمدادات الغاز إلى إسبانيا، (عبر خط أنابيب ميدغاز أو عبر شحنات الغاز المسال).

ووفقا للمصادر ذاتها، وافقت الجزائر مبدئيًا على رفع حجم صادرات الغاز إلى إسبانيا بنسبة تتراوح بين 10 و15%، بداية من مطلع سنة 2027.

وينص الاتفاق على منح الأولوية لضخ كميات إضافية من الغاز عبر خط أنابيب ميدغاز الرابط مباشرة بين الجزائر وإسبانيا عبر البحر الأبيض المتوسط، كما يتضمن زيادة في أسعار الغاز بنسبة لا تتجاوز 10%..

ووفقاً للمصادر، كانت مدريد تسعى إلى رفع وارداتها من الغاز الجزائري بما يتراوح بين 20 و25%، غير أن محدودية الطاقة الإنتاجية الفائضة لدى الجزائر حالت دون تلبية هذا الطلب.

وتأتي هذه الزيادة المحتملة، (لم يتم الإعلان عنها رسميا)، في وقت اتفقت فيه الجزائر  مع ألمانيا على رفع كميات الغاز الطبيعي الموجهة إلى السوق الألمانية ابتداءً من الأول من جانفي 2027.