انتهت مساعي الاتحاد الإيطالي لكرة القدم للتعاقد مع المدرب الإسباني بيب غوارديولا دون اتفاق، بعدما رفض المدير الفني السابق لمانشستر سيتي تولي قيادة منتخب إيطاليا، لتنتهي بذلك محاولات المدير الفني للاتحاد باولو مالديني لاستقطاب أحد أبرز المدربين في العالم لقيادة مشروع إعادة “الآتزوري” إلى المنافسة على الساحة الدولية.

وذكرت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” أن غوارديولا أبلغ مسؤولي الاتحاد الإيطالي قراره النهائي بعد دراسة العرض، معتبرا أن تدريب المنتخبات لا يتوافق مع المرحلة الحالية من مسيرته، رغم المحادثات التي جرت في برشلونة خلال الأيام الماضية.

وتولى مالديني، بمساعدة مستشاره ليوناردو، قيادة المفاوضات مع المدرب الإسباني، بعدما وضعه على رأس قائمة المرشحين لقيادة مشروع طويل الأمد يمتد بين 8 و10 سنوات لإعادة بناء المنتخب الإيطالي.

وسافر الثنائي إلى مدينة برشلونة خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي لعقد اجتماع مباشر مع المدرب الإسباني، في محاولة لإقناعه بقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

وقال مالديني خلال اجتماع رابطة الدوري الإيطالي: “لا يمكننا إنكار أننا تحدثنا مع كارلو أنشيلوتي قبل الحديث مع بيب، وكان من الصواب أن نبدأ مع الأشخاص الذين نعتبرهم الأفضل في العالم، لذلك كنا بحاجة إلى معرفة مدى توفرهم”.

لماذا رفض غوارديولا؟

وبحسب الصحيفة الإيطالية، لم يكن الجانب المالي وحده وراء فشل الصفقة، رغم أن غوارديولا طلب راتبا سنويا يناهز 20 مليون يورو، في حين رأى الاتحاد الإيطالي أن تجاوز 10 ملايين يورو سيكون أمرا بالغ الصعوبة.

وأوضحت “لا غازيتا ديلو سبورت” أن المدرب الإسباني يفضل الاستمرار في مشاريع تتيح له العمل اليومي مع اللاعبين داخل الملعب، بينما تعتمد المنتخبات على تجمعات متقطعة، إضافة إلى رغبته في الحصول على فترة راحة بعد عشر سنوات قضاها مع مانشستر سيتي.

بيرلو يتصدر قائمة البدلاء

ومع إغلاق ملف غوارديولا، بدأ الاتحاد الإيطالي دراسة خيارات جديدة، وسط تقارير تفيد بأن أندريا بيرلو أصبح المرشح الأبرز لتولي تدريب المنتخب، في إطار المشروع الذي يقوده مالديني لإعادة “الآتزوري” إلى منصات التتويج.