فشل الدولي الجزائري أدم زرقان في بلوغ المحطة النهائية لدوري أبطال أوروبا، رفقة ناديه يونيون سان جيلواز، وبالتالي لم يُصبح هذا الحافز متواجداً، وهو واحد من أكبر الحوافز التي دفعت اللاعب للقدوم إلى بطل بلجيكا، الموسم الماضي.

ومع إقصاء ناديه على الصعيد الأوروبي، انطلق الحديث فعلاً حول إمكانية رحيله، قبل إغلاق الميركاتو الصيفي، خاصة أن اللاعب يحظى باهتمام من طرف بعض الأندية.

وذكرت مصادر إعلامية يوم الأربعاء بأن أولمبيك مرسيليا يتواجد على الخط ويُفكر، من خلال مدربه الجديد برونو جينيسيو، في التعاقد مع زرقان، لأجل تعزيز خط الوسط.

ورغم أن اسم ابن مدينة سطيف، لم يتم تداوله كثيراً في أوساط مرسيليا، عكس ما كان عليه الحال مع أندية فرنسية أخرى، مثل ليل وليون ولانس، إلاّ أن حضور المدرب جينسيو أدخله بقوة إلى دائرة الاهتمامات.

وذكرت المصادر نفسها بأن جينيسيو أبدى اهتمامه بالتعاقد مع صاحب الـ26 عاما، منذ أيامه كمدرب لنادي ليل، ولو أن الصفقة لم تحدث في نهاية المطاف.

وأوضحت هذه المصادر بأن المطالب المالية للاعب الجزائري، هي أكبر عائق لانتقاله، بعدما انسحب في وقت سابق، نادي ليون من السباق، كما توجه نادي برينتفورد الإنجليزي نحو خيارات أخرى.

ولا يُستبعد أن يُحاول مرسيليا التعاقد مع نجم يونيون سان جيلواز، لكن من خلال عرض مقترح إعارة اللاعب لموسم واحد، مع وضع بند خيار الشراء.

ولا يبدو بأن النادي البلجيكي متحمس لفكرة التفريط في خدمات نجمه الجزائري، إلاّ في حال وصول عروض تصل قيمتها إلى حدود الـ15 مليون يورو.