أجرى وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، اليوم الإثنين، رفقة الأمين العام للولاية المكلف بتسيير شؤون الولاية، زيارة إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء، لمتابعة حالة مصابي حادث المرور الذي وقع أمس الأحد بولاية النعامة.
وخلّف الحادث، الذي وقع فجر الأحد، وفاة 6 أشخاص وإصابة 35 آخرين، إثر انحراف وانقلاب حافلة لنقل المسافرين كانت تعمل على خط سيدي بلعباس – تندوف.
متابعة التكفل بالمصابين
اطلع الوزير خلال الزيارة على ظروف التكفل الصحي بالمصابين، ووقف على جاهزية الأطقم الطبية وشبه الطبية، كما استمع إلى شروحات حول حالتهم الصحية والإجراءات العلاجية المتخذة.
وأكد آيت مسعودان أن الزيارة تأتي تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، الذي يولي حسبه “عناية خاصة لمتابعة حالات المصابين، ويحرص على توفير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لضمان التكفل الأمثل بهم”.
كما قدم وزير الصحة تعازيه إلى عائلات ضحايا الحادث، مؤكداً ضرورة مواصلة التكفل الطبي بالمصابين ومتابعة وضعياتهم الصحية.
السرعة والتعب ضمن الأسباب المرجحة
كان الحادث قد وقع في حدود الساعة 03:05 صباحاً على مستوى الطريق الوطني رقم 06 ببلدية ودائرة عين الصفراء، إثر انحراف وانقلاب الحافلة.
وكشفت ولاية النعامة أن” السرعة المفرطة والتعب والإرهاق، التي ظهرت علامات عليها لدى سائق الحافلة”، من بين الأسباب الأولية المرجحة وراء الحادث.
وأوضحت الولاية، استناداً إلى شهادات عدد من المسافرين، أن السائق كان يسير بسرعة مفرطة، كما بدت عليه علامات التعب والإرهاق أثناء القيادة.
وأكدت مصالح الولاية أن هذه المعطيات تبقى أولية، في انتظار استكمال التحقيقات التي باشرتها المصالح المختصة لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث والمسؤوليات المترتبة عنه.



لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين