كشف الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف عن إجلاء 9536 مواطنا كانوا عالقين بـ32 بلدا أجنبيا.

وأوضحت ذات المصدر أن عملية الإجلاء خلال المرحلة الثانية (20 – 30 جويلية) تمت على متن 42 رحلة جوية ورحلتين بحريتين.

وأضاف أنه تقرر البدء في إجلاء ما تبقى من المواطنين الجزائريين العالقين في تونس ابتداء من 3 أوت 2020 عن طريق المعابر الحدودية البرية.

وأكد أن العملية ستشمل عددا من المواطنين الجزائريين الذين وصلوا إلى تونس من بلدان أخرى وبعض الرعايا التونسيين والأجانب المقيمين في الجزائر، حيث من المنتظر إجلاء ما يزيد عن 500 شخص في هذه العملية.

وأعلن في ذات السياق عن انطلاق المرحلة الثالثة من عملية الإجلاء بتاريخ 5 أوت 2020.