ستكون كتيبة “الخضر” لأقل من 20 سنة أمام حتمية الفوز، أمام الخصم المقبل منتخب المغرب، في ثاني جولات دورة شمال إفريقيا للمنتخبات الوطنية، المؤهلة لمنافسة كأس أمم إفريقيا المقرر إقامتها بموريتانيا عام 2021.
وستصدم كتيبة “الخضر” بنظيرتها كتيبة منتخب “أسود الأطلس”، أمسية يوم غد الجمعة بداية من الساعة الثانية زوالا، على أرضية ميدان ملعب الشاذلي زويتن بتونس، أين تقام الدورة.
ويسعى أشبال المدرب بن سماعين لتحقيق نتيجة إيجابية، تؤهلهم إلى المربع الذهبي، والاقتراب أكثر من النهائي، لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى الـ”كان” المُقبل، بما أن البطل والوصيف، هما من سيظفران ببطاقتي العبور إلى المنافسة القارية بموريتانيا.
وستفتقد كتيبة “الخضر” لخدمات المدافع الأيسر شمس الدين بكوش لاعب نادي شباب بلوزداد، الذي تعرض لإصابة على مستوى الركبة، خلال اللقاء الأول لرفاق الحارس بولهندي أمام المنتخب التونسي.
وأكدت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، أن استعادة الناخب الوطني صابر بن سماعين، لظهيره الأيسر، في ما تبقى من مشوار البطولة، يبدو غير مؤكد إلى حد الآن، نظرا لحجم الإصابة.
وأشاد مدرب المنتخب الجزائري بن سماعين، بالمنتخب المغربي، مؤكدا أنه يضم لاعبين مهاريين وفنيين، منهم عناصر ناشطة في الدوريات الأوربية، مُعتبرا أن طريقة لعب الكتيبين الجزائرية والمغربية متشابهة إلى حد بعيد.
وأكد مدرب المنتخب الجزائري أن المباراة ستكون صعبة حتما، نظرا لمستوى المنتخب المغربي القوي، والذي وصل إلى محطة الدور نصف النهائي في البطولة الماضية، لكنه كشف أن أشباله مُستعدين لبذل قصارى جهودهم للفوز بالمباراة وتشريف الألوان الجزائرية
واستهلت كتيبة “الخضر” مشوارها في الدورة بتعادل ثمين، أمام منتخب البلد المضيف تونس بنتيجة هدف لمثله، من إمضاء اللاعب بشير نجل أسطورة كرة القدم الجزائرية السابق لخضر بلومي.








لا يوجد تعليقات بعد! كن أول المعلّقين