استعاد الدولي الجزائري أمين غويري توهجه، منذ مطلع العام الجديد 2026، بعدما مرّ على مرحلة صعبة، خلال مرحلة الذهاب، واستمر تألق اللاعب، حتى مع رحيل المدرب روبيرتو دي زيربي الذي كان وراء استقدامه، منتصف الموسم الماضي.

وقرّر المهاجم الجزائري إجراء عملية جراحية على مستوى الكتف، بعد تجدد إصابته في مباراة المنتخب الوطني ضد أوغندا، منتصف شهر أكتوبر الفارط، ما تسبب في تضييع عددا من المباريات مع “لوام”، بجانب خروجه من حسابات الناخب فلاديمير بيتكوفيتش، خلال كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

وسجل اللاعب هدفاً، مع تقديم تمريرة حاسمة، خلال المباراة الأخيرة ضد ستراسبورغ، ليُعزز بذلك أرقامه أكثر فأكثر، ولو أن مرسيليا ضيّع الفوز، بعد تقدمه بثنائية واكتفى بنتيجة التعادل التي جعلت الفارق بينه وبين الصدارة، يتعمق إلى 12 نقطة كاملة.

ونشرت شبكة OPTA المتخصصة في الأرقام والإحصائيات، رقماً يُثبت الحالة الجيدة التي يمرّ بها خريج مدرسة أولمبيك ليون، حين كشفت بأن غويري يُعتبر أفضل هدّاف غير أوروبي، على صعيد أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، منذ مطلع عام 2026.

ويملك غويري 7 أهداف هذا العام، سجل منها 4 في الدوري الفرنسي و3 في منافسة الكأس، وهو رقم لافت بالنسبة للاعب سجل هدفاً واحداً فقط، طيلة مرحلة الذهاب، حيث تمكن الدولي الجزائري من تغيير وضعه، بعدما عاش مرحلة صعبة جدا، وصلت إلى حد ربط اسمه بإمكانية الرحيل في الشتاء.

واحتفل نجم مرسيليا بعيد ميلاده الـ26، يوم الإثنين الموافق لتاريخ الـ16 فيفري، وهي المناسبة التي استغلتها وسائل الإعلام لأجل تسليط الضوء على مسيرة اللاعب الذي يُعتبر واحداً من أبرز الأسماء الجزائرية في الوقت الحالي، وهو الذي حمل ألوان ليون ثم نيس ثم رين، قبل الانضمام إلى “لوام”.