ردّ اللاعب الجزائري الشاب إبراهيم مازة، متوسط ميدان باير ليفركوزن الألماني، على الشائعات التي تحدثت عن فتور علاقته بالمنتخب الوطني، بعدما اتهمه البعض بحذف صوره مع الخضر من حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعيش مازة، فترة حساسة مع المنتخب الوطني الجزائري، بعد أن أثار غيابه عن الميادين في المعسكر الأخير جدلاً واسعًا بين الأنصار والمتابعين.

ولم يحظَ صاحب الـ19 عامًا بأي فرصة للعب في مواجهتي بوتسوانا وغينيا، في وقت استفاد فيه زملاؤه من دقائق المشاركة، وهو ما دفع البعض إلى توجيه انتقادات لاختيارات الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش.

لكن الجدل لم يتوقف عند هذا الحد، إذ وجد مازة نفسه في قلب عاصفة جديدة بعدما وُجهت إليه اتهامات بحذف صور له مع المنتخب من حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض ذلك علامة على استياء أو فتور في ارتباطه بالألوان الوطنية.

وفي مواجهة هذه الحملة، نشر النجم الصاعد صورًا جديدة له من المعسكر الأخير وهو يرتدي قميص الخضر، مرفقة برمز تعبيري بسيط يجمع ألوان العلم الجزائري.

 

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Ibrahim Maza (@ibomaza)

تفاصيل تهميش إبراهيم مازة مع المنتخب

تساءلت الجماهير الجزائرية عن الأسباب التي أدت إلى تهميش اللاعب الشاب إبراهيم مازة خلال المعسكر الأخير للمنتخب الوطني، وهو ما كشفته منصة “أوراس” استنادًا إلى معلومات موثوقة.

وأوضحت المصادر أن الأمر يتعلق بـإجراء انضباطي، بعد تأخر مازة في الالتحاق بمعسكر “الخضر”، ما دفع الناخب الوطني السويسري فلاديمير بيتكوفيتش إلى اتخاذ إجراء صارم في البداية، شمل التهديد بعدم إشراكه نهائيًا واستبعاده من مركز سيدي موسى، قبل أن يتراجع بعد تدخل أطراف أخرى.

وقرر بيتكوفيتش عدم إشراك مازة في المباراتين الأخيرتين، فأبقى اللاعب على مقاعد البدلاء في مواجهة بوتسوانا، واستدعى اللاعب لاحقًا بسبب الغيابات في المباراة الثانية، لكنه لم يمنحه أي دقيقة لعب.

ورغم أن العقوبة كانت انضباطية بحتة، حرص المدرب على حماية لاعبه الشاب، مؤكدًا في تصريح سابق أن القرار كان خيارًا فنيًا مؤقتًا، بهدف عدم وضع مازا تحت الضغط.